Citas

"إن امتياز النقض، المغلوط تاريخياً، والاستغلال المتمادي لمجلس الأمن من قبل القوى العظمى، إنما هما يتوّجان استعماراً جديداً داخل الأمم المتحدة نفسها".
رجوع إلى النص الأصلي: يلقي خطاباً في الجلسة الاستثنائية للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة إحياءً للذكرى الخمسين لقيام منظمة الأمم المتحدة. نيويورك، الولايات المتحدة

"لا بد من اقامة نظام قانوني عالمي ضد الابادة و جرائم الحرب،بأحكام صارمة و دقيقة،و هيئة قضائية مستقلة بشكل مطلق ، تحت اشراف الجمعية العامة للأمم المتحدة و ليس تحت اشراف مجلس الأمن أبدا، طلما يبقى حق الفيتو قائم، و هو يمنح امتيازات استثنائية لخمسة بلدان فقط، بينها الدولة العظمى المهيمنة، التي مارسته عدد من المرات تتجاوز كل التي مارست فيها باقية أعضاء المجلس مع بعض ذلك الحق".

رجوع إلى النص الأصلي: 28 نيسان/أبريل عام 2001 – تصريح للقائد الأعلى:أعتقد أن شرف الانسان و كرامته تتجاوز الحدود الوطنية.

يكفي أن تعاد لمنظمة الأمم المتحدة الصلاحيات المنتزعة منها وأن تكون الجمعية العامة، وهي الهيئة الأكثر شمولاً وتمثيلاً، محوراً لهذا الكفاح من أجل السلام –لا يهم ما تبلغه محدودية الصلاحيات التي تتمتع بها بفعل الحق التعسفي بالنقض الذي يملكه الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، ومعظمهم هم أعضاء أيضاً في حلف الناتو-، من أجل القضاء على الإرهاب بدعم كامل وشامل من جانب الرأي العام العالمي.

رجوع إلى النص الأصلي:
"إن هذه المؤسسة، التي وولدت عندما الأكثرية الساحقة من البلدان لم تكن حتى مستقلة. ما هي فائدتها دوننا؟ما هي الحقوق التي نتمتع بها  إذا لا يمكننا أن نطالب بإنهاء الحصار المفروض ضد بلد صغير؟ بشكل أو بآخر أخضعونا لمصالح الولايات المتحدة وحلف الناتو، المنظمة العسكرية الحربية التي تبذر أكثر من مليون مليون دولار سنويا بالحروب والأسلحة مما فيها الكفاياة والزيادة لضمان الاحتياجات الأساسية لكافة شعوب العالم.."
رجوع إلى النص الأصلي: تأملات الرفيق فيدل:الانتفاضة في منظمة الأمم المتحدة (الجزء الثاني والأخير); تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2010
"هناك حاجة إلى منظمة للأمم المتحدة ديمقراطية في الحقيقة وليس اقطاعة إمبراطورية، حيث الأغلبية الساحقة للشعوب لا تؤخذ بالحسبان إطلاقا. إن الأمم المتحدة التي تأسست قبل نهاية الحرب العالمية الثانية أصبحت تنهك. لا يجب أن نسمح بأن يفرض علينا الدور التافه الذي نؤديه لما نأتي ونجتمع مرة أخرى بعد 12 شهر حتى يضحكوا علينا. لنجعل مطلبنا يؤخذ بعين الاعتبار. لننقذ حياة البشر قبل أن ت فوت الأوان ."
رجوع إلى النص الأصلي: تأملات الرفيق فيدل"الانتفاضة في منظمة الأمم المتحدة (الجزء الثاني والأخير); تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2010
“على الرغم من الاحتكار الذي تمارسه بوقاحة ودون أدنى خجل وسائل الإعلام العامة ورغم الوسائل الفاشية التي تتصرف بموجبها الولايات المتحدة وحلفائها من أجل تضليل وخدعة لرأي العام العالمي، تزداد مقاومة الشعوب ومن الممكن ادراك ذلك من خلال مداولات الأمم المتحدة”.
رجوع إلى النص الأصلي: شافيز، إيفو وأوباما, 25 أيلول/سبتمبر 2011

"(...) الأحداث تبرهن بشكل لا يدحض أنه بعالم اليوم، حيث تسود العولمة، ليس هناك ضمانة لأمن أي بلد. يمكن أن يتكرر بالأمم المتحدة ألف مرة ومرة الرفض بالإجماع للحصار الاقتصادي المفروض على كوبا، أو أي أمور أخرى مثل التأييد لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ولكن هذا الحق أو أي حق آخر لا يتطابق ومصالح الإمبراطورية لا مجال لبقائه".

رجوع إلى النص الأصلي: تأملات: "(الإرادة الفولاذية (الجزء الأول", 16 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011