Citas

"[...] وأعدكم، بالجدّيّة التي وعدنا ونفذنا بها كل الوعود دائماً، بأنني سأكون آخر من يستخدم سلاحاً هنا من أجل حلّ مشكلة، وأنني سأكون المدافع الأكثر ثباتاً وحزماً وإصراراً عن السلام [...]".
رجوع إلى النص الأصلي: يجري إطلالة ضمن البرنامج التلفزيوني "أمام الصحافة" في هافانا,9 كانون الثاني/يناير 1959

" إننا ببساطة شعب  كان يعرف أن يرتقي حتى يصبح على مستوى  اللحظة التي يعيشها ،شعب عرف كيف يرتقي حتى يصبح على مستوى الأعمال التي يقوم بها،  شعب استطاع أن يتمسك بكل بسالته وبكل عزيمته وبكل  شجاعته وبكل نبالته وبكل فضائله  للتصدي و الصمود  أمام كل الأخطار  و الاحتمالات عندما كان ذلك ضروريا".

رجوع إلى النص الأصلي: 20 يناير/ كانون الثاني عام 1961- خطاب ألقاه في الفعالية المنعقدة أمام القصر الرئاسي ترحيبا بأعضاء الميليشيا الذين كانوا بالخنادق.
" إن النضال من أجل السلام، النضال ضد الحرب، النضال من أجل نزع السلاح،لا يعني موقف راكد، بل و إنما موقف نشيط لصالح استقلال و حرية الشعوب".
رجوع إلى النص الأصلي: خطابات و مداخلات.خطاب ألقاه بفعالية انعقد لتسليم جائزة لينين للسلام.و هذا بمسرح شابلين ، 19 مارس/ آذار 1962.

"[...] يواجه ذكاء الإنسان تحديات هائلة، والسلام بحد ذاته ليس الحلّ لجميع المشكلات. إنما السلام هو مجرّد الشرط الأوّلي من أجل التمكّن بالتالي من حشد الكم الهائل من الطاقة والموارد التي تسمح للبشرية جمعاء، وليس جزءاً منها فقط، من العيش بكرامة وعزة نفس".

رجوع إلى النص الأصلي: 21 نيسان/أبريل1981: يلقي خطاباً في اجتماع رئاسة مجلس السلم العالمي، هافانا
"يواجه ذكاء الإنسان تحديات هائلة، والسلام بحد ذاته ليس الحلّ لجميع المشكلات. إنما السلام هو مجرّد الشرط الأوّلي من أجل التمكّن بالتالي من حشد الكم الهائل من الطاقة والموارد التي تسمح للبشرية جمعاء، وليس جزءاً منها فقط، من العيش بكرامة وعزة نفس".
رجوع إلى النص الأصلي: 1981: يلقي خطاباً في اجتماع رئاسة مجلس السلم العالمي، هافانا

“"إن الثوريين، لطبيعتنا متفائلون. و مع ذلك، لا نؤمن بالعفوية: إننا نؤمن بالسلام، بالانفراج،بالتعايش الحضري بين الدول.ينبغي علينا تحقيقها من خلال نضالنا و بقوتنا".

رجوع إلى النص الأصلي: 21 نيسان/أبريل 1981 –خطاب القاه باختتام اجتماع رئاسة مجلس السلم العالمي. هافانا.
" السلام، نزع السلاح،  حل الدين الخارجي  و النظام الاقتصادي الجديد، كلها مسائل لا يمكن الانفصال بينها لذلك. إذا كان رجال الدولة بالبلدان  الرأسمالية المتطورة غير قادرين على رؤية الأمور هكذا،إذن هم يقبلون الأنانية، عدم العقلانية و قدم نظامهم الاجتماعي و الاقتصادي  بالذات و كذلك عجزهم الكامل  للمساهمة من أجل حل  مشاكل العالم الحالي."
رجوع إلى النص الأصلي: خطاب ألقاه بالجلسة الموقرة تكريما للذكرى الخامسة و العشرين لحركة عدم الانحياز باسم المجموعة الأمريكي لاتينية ، هاراري، زيمبابوي ، أول أيلول، سبتمبر عام 1986