لا أحد يعرف ماذا يستطيع أن يحققه شعبنا و هو يصبح كل مرة أقوى، مثقف أكثر و موحد أكثر.لن نرتاح بكفاحنا الباسل  ذو الكرامة. سوف" نحقق كل الأهداف التي التزمنا بها و  أقسمنا بها بباراغوا. سننتصر بالمعركة الملحمية للأفكار."

"المسألة هي أننا لا نقدّر في تشي المحارب فقط، الرجل القادر على تحقيق مآثر كبرى. وما فعله هو، وما كان يفعله، كأن يواجه هو مع حفنة من الرجال جيشاً أوليغارشياً، مدرَّباً على أيدي مستشارين يانكيين وفّرتهم الإمبريالية اليانكية، بدعم من أوليغارشيات كل البلدان المجاورة، هذا العمل بحد ذاته يشكل مأثرة ما فوق العادي".

“ثلاث وثمانون سنة فصلت ولادة أحدهما عن الآخر. كان الأول قد تحوّل إلى شخصية أسطورية عندما رأى الثاني العالم. وإذا ما كان أحدهما قد أكد بأن "من يحاول الاستيلاء على كوبا سيحصد غبار الأرض مروياً بالدماء إذا لم يقضِ في الحرب"، فإن الثاني قد روى بدمائه أرض بوليفيا في محاولة منه لمنع الإمبراطورية من الاستيلاء على القارة الأمريكية”.

“كلاهما قاما بغزو من الشرق إلى الغرب؛ وكلاهما قضيا في أرض المعركة؛ وكلاهما اليوم رمزين لا يعلى عليهما للشجاعة والعناد الثوري؛ وكلاهما الآن إلى جانبنا، ونحن إلى جانبهما؛ وكلاهما قاما بما أقسم شعب استعداده للقيام به؛ وكلاهما ولدا في ذات اليوم: يوم أمس، الرابع كار التي نخوضها اليوم منهمكين في دفاع شديد وبطولي عن الوطن والثورة والاشتراكية، نقوم في مثل هذا اليوم بتكريم خاص لبطلينا العظيمين، بقرار ثابت ولا يلين: سنكون جميعاً كماسيو وتشي!”

“لم تتمكن الإمبراطورية من تحقيق هدفها المتمثل في شرذمة أنغولا وإجهاض استقلالها. فقد منع ذلك النضال البطولي والطويل الذي خاضع شعبا أنغولا وكوبا”.

" إننا ببساطة شعب  كان يعرف أن يرتقي حتى يصبح على مستوى  اللحظة التي يعيشها ،شعب عرف كيف يرتقي حتى يصبح على مستوى الأعمال التي يقوم بها،  شعب استطاع أن يتمسك بكل بسالته وبكل عزيمته وبكل  شجاعته وبكل نبالته وبكل فضائله  للتصدي و الصمود  أمام كل الأخطار  و الاحتمالات عندما كان ذلك ضروريا".

"يمكنهم أن يمحوا شعبنا من على وجه الأرض، ولكنهم لن يستطيعوا أبداً هزمه؛ لأن شعبنا، بما يحضره من حق، وما لديه من بطولة وكرامة وأباء وعظمة، هو شعب لا يمكن هزمه، وهو شعب لا بد من احترامه".

“ لو لم يكن خلف الوطن السيّد، لو لم يكن خلف الراية الحرّة، لو لم يكن خلف الثورة المحرِّرة شعب صامد وبطل كهذا الشعب، ما كان لا للوطن أن يكون حرّاً، ولا للراية أن تكون سيّدة، ولا لكانت الثورة قد سارت قدماً بالثبات الذي لا يُهزم الذي تسير به.”.

" من واجب العالم أن يشكر ملايين الفيتناميين إلى الأبد لدفعهم من أرواحهم وعذاباتهم الجسيمة  وفدائهم بالدماء ثمن الإثبات لباقي شعوب العالم بأن الكرامة وحب الوطن والعدالة لا يمكن قهرها".

"أجدد التأكيد على قناعتي بأن كوبا ستسير قدُماً، بأن لكوبا مستقبل عظيم، ولديها شعب عظيم يستحق الأمجاد التي يحققها اليوم ببطولته في الحرب، بعشقه للسلام، وبالشجاعة التي سيثبتها مجدداً ألف مرة إذا احتاج الأمر لامتشاق السلاح من جديد ألف مرة".