28 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1989
يكتسب تاريخ كاميلو مغزاه بكامله، ليس فقط بما فعله، ليس فحسب لبطولاته القتالية الباسلة ، بل و إنما كذلك  لأفكاره، لمفاهيمه، لمفاهيمه الثورية  بعمق. أيضا لذلك كنت أقول أنه بيوم مثل اليوم لكان كاميلو سعيدا  و إذا هناك معركة أمامنا فهو أسعد  كذلك ؛ إذا كانت هناك صعوبات، فهو أسعد؛ إذا هناك تحدي، فهو أسعد ؛ إذا كان هناك إجحاف  لازم تصحيحه، فهو أسعد، و إذا استمر بكامل قوته  نضال شعبنا الباسل و التاريخي ضد الإمبراطورية، لكان كاميلو أسعد!