صحيفة جامايكا أوبسيربير تدين سياسة اﻹستهتار التي تنتهجها الوﻻيات المتحدة ضد المناضلين الكوبيين
أكدت صحيفة جامايكا أوبسيربير أن الوﻻيات المتحدة تقوم بحماية الإرهابي لويس بوسادا كاريليس في الوقت الذي تُبقي فيه وراء قضبان السجن على الكوبيين الذين كانوا يناضلون ضد آفة الإرهاب.
مصدر
راديو هافانا كوبا
التاريخ
أكدت صحيفة جامايكا أوبسيربير أن الوﻻيات المتحدة تقوم بحماية الإرهابي لويس بوسادا كاريليس في الوقت الذي تُبقي فيه وراء قضبان السجن على الكوبيين الذين كانوا يناضلون ضد آفة الإرهاب.

وتشير الصحيفة إلى أن هيراردو إيرنانديز ورامون ﻻبانيينو وفرناندو غونزاليس وأنطونيو غيريرو ورينيه غونزاليس قد ناضلوا من أجل منع أعمال العنف ضد بلادهم وبدلاً من أن تقوم واشنطن بالثناء عليهم فإنها تبقي عليهم وراء قضبان السجن.

وفي هذا الصدد، تفيد الصحيفة الجامايكية بأن بوسادا كاريليس، وهو العقل المدبر لتفجير الطائرة المدنية الكوبية في عام 1976 وهي في الجو، يتفسح بحرية في شوارع ميامي وبموافقة من الرئيس باراك أوباما.

وتؤكد المقالة أن حكومة الولايات المتحدة تناقض نفسها عندما تطلق تهديدات بمهاجمة سوريا بحجة حماية مواطني هذه الأمة، في تحد للأمم المتحدة، وفي الوقت نفسه، تُبقي وراء قضبان السجن على أشخاص ناضلوا من أجل منع أعمال إرهابية ضد كوبا.