فيدل، فيدل، الشعوب تشكرك

على كلمات حوّلتها إلى فعل، وحقائق تغنّي،

ولهذا جئتك من بعيد

بكأس خمر من وطني:

إنها دماء شعب جوفي

يأتي من الظل إلى حنجرتك

إنهم عمّال مناجم يعتاشون منذ قرون

من استخراج النار من أرض باردة

يندسّون تحت البحر بحثاً عن الفحم

وعندما يعودون، يكونون كالأشباح:

اعتادوا على الليل الدائم

سرقوا منهم نور النهار

ومع ذلك، هاك كأس

كل المعاناة وكل المسافات:

فرحة الإنسان السجين،

المسكون بالسراب والآمال،

والذي يعرف داخل منجمه،

متى وصل الربيع وعبيره