"إن نظام التفرقة العنصرية هو الرأسمالية و الامبريالية  بنمطه الفاشي و يكرس فكرة وجود عروق عليا و سفلى."
"يشير التاريخ، أنه إذا نؤدي واجبنا جميع الذين نشترك بهذا النضال، يوما ما سنعود إلى الوطن ليس فحسب  برضاء لأننا ساهمنا  بضمان الثورة و  الاستقلال  بأنغولا،  بل و إنما كذلك لمساهمتنا باستقلال ناميبيا  و بهزيمة الفاشية  و إزالة  نظام التفرقة العنصرية  و بهذا الشكل كنا قد ساهمنا  باستقلال و أمن  و كرامة كافة شعوب  إفريقيا."