“ليس هناك من حكومة ثورية وصلت حديثاً إلى السلطة تسعى لمشكلات دوليّة. ما تريده هو تكريس جهدها لحل مشكلاتها الخاصة، ما تريده هو السير قدماً في تنفيذ برنامج، كما تريده الحكومات المهتمّة فعلاً في تقدّم بلدها”.

“تهذيب الكوادر هو أهم مهمّة يتعيّن على الأحزاب السياسية أن تمهر بها. لن يكون هناك أبداً حلول سهلة ولا بد للصرامة والتطلب أن يسودا. فلننتبه ونحمي أنفسنا أيضاً من أولئك الذين يسكبون إلى جانب المياه القذرة مبادئ الشعوب وأحلامها.”

لقد تغلغل أبطال جمهورية كوبا الخمسة أسرى الإمبراطورية وأمهاتهم وزوجاتهم، أبناء عصرنا وفخر وطننا، في أعمق أعماق قلوب شعبهم وفي قلب كل واحد من أبنائه، ويمكننا القو" أنه بدون أي استثناء."

"لو أن الصعوبات قد أثبطت عزيمة الثوريين الكوبيين في مرحلة سابقة، لما كان هناك اليوم بلد مستقل اسمه كوبا".

"يجب على الجيل الجديد من الرجال والنساء الثوريين أن يكونوا نموذجاً للقادة المتواضعين والبحّاثة ومناضلين لا يكلّون من أجل الاشتراكية. مما لا شك فيه أن تحدّي التفوق على نظام الإنتاج الرأسمالي، هو تحدٍّ صعب في زمن المجتمعات الاستهلاكية الهمجي الذي يحفّز ويشجع الغرائز الأنانية عند الإنسان".

"علينا تثوير عاداتنا، علينا أن نكون ثوّاراً دائماً وعلينا أن نكون ثوّاراً داخل الثورة؛ علينا أن نرتقي بأنفسنا في كل شيء على الدّوام".

  ما هي الخلقية عند الثوري؟ كل فكر ثوري يبدأ بشيء من الخلقية، بقليل من القيم التي زرعه آباؤه في نفسه، وزرعها المعلمون في نفسه، فهو لم يولد بتك الأفكار؛ كما أنه لا يولد وهو يتكلّم إنما هو أحد علّمه الكلام. وتأثير العائلة هو كبير أيضاً.

“"إن الثوريين، لطبيعتنا متفائلون. و مع ذلك، لا نؤمن بالعفوية: إننا نؤمن بالسلام، بالانفراج،بالتعايش الحضري بين الدول.ينبغي علينا تحقيقها من خلال نضالنا و بقوتنا".

إنها الأفكار التي توحدنا، هي الأفكار التي تجعلنا شعبا محاربا، إنها الأفكار التي تجعلنا، ليس فقط بشكل فردي،" ولكن جماعي، ثوريين، وهذا هو عندما تتحد قوة الجميع، فإنه لا يمكن أبدا أن يهزم وعندما يكون عدد الأفكار أكبر بكثير؛ عندما يتضاعف عدد الأفكار والقيم التي يدافع عنها، يمكن أن يهزم شعب ما ".
 
الخطاب الذي ألقاه السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي ورئيس مجلسي الدولة والوزراء، القائد العام فيدل كاسترو روز، في الاحتفال بمناسبة الذكرى الستين