لا أحد يعرف ماذا يستطيع أن يحققه شعبنا و هو يصبح كل مرة أقوى، مثقف أكثر و موحد أكثر.لن نرتاح بكفاحنا الباسل  ذو الكرامة. سوف" نحقق كل الأهداف التي التزمنا بها و  أقسمنا بها بباراغوا. سننتصر بالمعركة الملحمية للأفكار."

“في خضم "معركة الأفكار" تم تحقيق حلم قديم: تعميم التعليم العالي، وذلك عبر فتح أبواب الجامعات أمام جميع الشبّان خرّيجي "برامج الثورة" وأمام العمّال بشكل عام”.

“كلاهما قاما بغزو من الشرق إلى الغرب؛ وكلاهما قضيا في أرض المعركة؛ وكلاهما اليوم رمزين لا يعلى عليهما للشجاعة والعناد الثوري؛ وكلاهما الآن إلى جانبنا، ونحن إلى جانبهما؛ وكلاهما قاما بما أقسم شعب استعداده للقيام به؛ وكلاهما ولدا في ذات اليوم: يوم أمس، الرابع كار التي نخوضها اليوم منهمكين في دفاع شديد وبطولي عن الوطن والثورة والاشتراكية، نقوم في مثل هذا اليوم بتكريم خاص لبطلينا العظيمين، بقرار ثابت ولا يلين: سنكون جميعاً كماسيو وتشي!”

ولهذا اعتقد على نحو راسخ بأن المعركة الكبرى سيتم خوضها في حقل الأفكار وليس في حقل السلاح، ولو بدون التخلي عن استخدام هذا في حالات كحال بلدنا أو بلد آخر في ظروف مماثلة إذا ما فُرضت علينا حرب، لأن كل قوة، كل سلاح، كل استراتيجية وكل تكتيك له طرح مضاد ينم عن ذكاء الذين يكافحون من أجل قضية عادلة وعن وعيهم الذي لا ينضب.

"وسط أفكار و أراء يتم الحوار حولها، وسط مفاهيم مختلفة  من الناحية التاريخية، الفلسفية،  الاجتماعية؛وسط تعدد كبير للأراء، عندما كل رجل يفكر أنه لديه  صيغته، و يعتقد كل رجل أنه حل المعادلة المعقدة ، الأمر الصعب هو إيجاد الدرب الحقيقي، الدرب الصحيح لقيادة ذلك البلد و ذلك الشعب  و هو يثق بقياداته، نحو الانتصار."
" لا نريد إراقة دماء  الكوبيين و الأمريكيين  في حرب؛لا نريد خسارة عدد لا يحصى و لا يعد من الأشخاص  في معركة، بينما كانوا يستطيعون أن يصبحوا أصدقاء. أبدا لم يكن عند شعب ما  أشياء مقدسة هكذا للدفاع عنها  و لا قناعات عميقة هكذا للنضال من أجلها، بشكل أنه يفضل أن ينقرض  على سطح الأرض قبل أن  يتخلى عن العمل النبيل و الكريم  الذي من أجله أجيال عديدة من الكوبيين دفعت كلفة باهضة ، حيث قدمت أرواح عديدة لخير أبنائها. لدينا أعمق قناعة بأن الأفكار  أقوى و أقدر من الأسلحة ، مهما كانت هذه الأسلحة حديثة و قوية .
"إن النظام الرأسمالي لا يضطهدنا وينهبنا فحسب. البلدان الصناعية الأغنى تود أن تفرض على بقية العالم العبء الرئيسي لمكافحة التغير المناخي. من هو الذي تريد خداعه بذلك؟ في كوبنهاغن، ستخوض مجموعة "ألبا" وبلدان العالم الثالث معركة من أجل بقاء الجنس البشري."

"لن يبق من سمعة السياسة الإمبراطورية ولا حتى الرماد. سنكشف ونسحق نفاقهم وأكاذيبهم، واحدة تلو الأخرى، بشكل منتظم. إنه لم" الواضح بأنه ليس عندهم ولا حتى فكرة عن نوع الشعب الذي نشأ خلال هذه السنوات الأربعين من الثورة.

"من يحتاج للسلاح هو الإمبريالية، لأنها يتيمة الأفكار. في سبيل المحافظة على هذا النظام المخزي، المحافظة على كل هذه الأوضاع التي جرى الحديث عنها هنا، تحتاج للأسلحة، عليها أن تحافظ على هذه الأوضاع عبر القوة؛".

"بكوبا  لم يغرس أبدا الحقد ضد شعب  الولايات المتحدة و لم نحمله أبدا المسؤولية للاعتداءات التي عانينا منها و التي شنتها حكومة الولايات المتحدة  علينا. ذلك لكان يتعارض مع  مذاهبنا السياسية و وعينا الأممي المجرب بشكل جيد على امتداد سنوات طويلة و الذي يتعمق أكثر فأكثر بتفكيرنا كل يوم"