مناص منه بالنسبة للثورة الكوبية.أحد الأدلة على ذلك هو مكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظَّمة والمتاجرة بالبشر، والذي يمكن توسيع رقعته ليشمل أشكالاً كثيرة من التعاون في مكافحة الأوبئة والكوارث الطبيعية وغيرها من المشكلات.

ولهذا اعتقد على نحو راسخ بأن المعركة الكبرى سيتم خوضها في حقل الأفكار وليس في حقل السلاح، ولو بدون التخلي عن استخدام هذا في حالات كحال بلدنا أو بلد آخر في ظروف مماثلة إذا ما فُرضت علينا حرب، لأن كل قوة، كل سلاح، كل استراتيجية وكل تكتيك له طرح مضاد ينم عن ذكاء الذين يكافحون من أجل قضية عادلة وعن وعيهم الذي لا ينضب.

الوحدة بالنسبة لي تعني تقاسُم المعركة والمخاطر والتضحيات والأهداف والأفكار والمفاهيم والاستراتيجيات التي يتم التوصل إليها من خلال الجدل والتحليل. الوحدة تعني الكفاح المشتَرَك ضد الإلحاقيين وباعة الأوطان والفاسدين، الذين لا يمتّون بصلة للمناضل الثوري. هذه الوحدة المتعلقة بفكرة الاستقلال ومناهضة الإمبراطورية التي تزحف باتجاه شعوب القارة الأمريكية، هي الوحدة التي قصدتُها دائماً

الوحدة بالنسبة لي تعني تقاسُم المعركة والمخاطر والتضحيات والأهداف والأفكار والمفاهيم والاستراتيجيات التي يتم التوصل إليها من خلال الجدل والتحليل. الوحدة تعني الكفاح المشتَرَك ضد الإلحاقيين وباعة الأوطان والفاسدين.
" إن النضال من أجل السلام، النضال ضد الحرب، النضال من أجل نزع السلاح،لا يعني موقف راكد، بل و إنما موقف نشيط لصالح استقلال و حرية الشعوب".
" قد مرت خمسة و أربعين سنة  منذ الهجوم على معسكر الثكنة مونكادا. أصبح وطننا يناضل منذ أكثر من قرن  في سبيل استقلاله و حقوقه. ناضل ثلاثين سنة –منذ 1868 و حتى 1898—ماسيو، غوميز و العديد من المقاتلين الآخرين؛ عانوا من اهانة عدم امكانية  رفرفة علمهم بهذه المدينة الباسلة و عدم امكانية حتى الدخول فيها  بعد ثلاثين سنة من النضال المتفاني، المثير للإعجاب،  الحافل بالتضحيات، و لكن وصل يوم حيث رفرفت تلك الاعلام  و انتصرت أفكارهم  و لم تكن تلك الأفكار راكدة أبدا،  و لم تتوقف بمسيرتها  المتصاعدة. كل فكرة يمكنها أن تكون درجا  نحو أعلى قمم التقدم البشري".

"مد أمام أي عدوان فقط بل أننا سنهزمه، وعندها لن يكون لدينا خيارآخر غير الخيار الذي بدأنا به النضال الثوري: الحرية أو الموت. إلا أن للحرية في هذه المرة معنى إضافي: الحرية تعني الوطن، وعليه أصبح خيارنا اليوم: الوطن أو الموت".

لن نضع أزهاراً فقط فوق ضريح كارمن نورديلو، سنواصل الكفاح بلا هوادة من أجل حرية خيراردو وأنتونيو وفيرناندو ورامون ورينيه، عبر كشفنا لنفاق الإمبراطورية ودناءتها اللذين لا يعرفان حدوداً ودفاعنا عن الحقيقة!

"ان النضال هو السبيل الوحيد أمام للشعوب حالياً من اجل الوصول إلى مجتمع تعيش فيه بعدالة اجتماعية ووقار، نقيض الرأسمالية والمبادئ التي تحكم نظام الحقد والظلم. وأسوأ عدو في هذه المعركة القاسية من أجل تحقيق هذه الأهداف هو غريزة الإنسان".
"شكراً لمجيئكم لتعزيز صفوفنا في هذه المعركة الشاقة التي نخوضها اليوم في سبيل إنقاذ الأفكار التي كافحت طويلاً من أجلها، في سبيل إنقاذ الثورة والوطن وإنجازات الاشتراكية، وهي جزء محقَّق من الأحلام الكبيرة التي راودتك".