"الصين التي قام حلفاؤها الحاليون في القارة الآسيوية بغزوها ونهبها قبل أقل من سبعة عقود من الزمن، تتقدّم اليوم نحو موقع في قمة الاقتصاد العالمي.".
“أكبر احتياط للأراضي النادرة بالعالم، و أحجام هائلة من الغاز الأسكيتو الذي سوف يسمح لها بممارسة سيطرتها على الإنتاج العالمي للطاقة عندما تنتهي القدرة على الكذب و الإخضاع”.
"وأهم شيء أنه استشف بوضوح أن الصين، بنموّها المتسارع، ستكون أعظم قوة اقتصادية على وجه الأرض، حصناً حتمياً للتجارة العالمية ونقطة إسناد لبلدان العالم الثالث، التي تعرضت للتمييز والاستغلال على يد أغنى القوى الرأسمالية العظمى".
“ في ذات الوقت، لدى جمهورية الصين الشعبية حساسيّة بالغة بشأن كل ما له صلة بوحدة أراضيها.”