"إن العلاقات بين شعب كوبا وشعب الولايات المتحدة، وبالرغم من تأثر هذا الكبير على مدى عشرات السنوات بطوفان من الدعاية المفترية والمعلومات المغرضة، أخذت تتحسن يوماً بعد يوم"
" الشروط متوفرة لكي يستخدم أوباما موهبته في سياسة بنّاءة تضع حداً للسياسة التي فشلت على مدى نحو نصف قرن من الزمن. من ناحية أخرى، بلدنا الذي قاوم وهو مستعدّ لمقاومة كل ما يلزم، لا يحمّل أوباما مسؤولية الأعمال الوحشية المرتكبة على يد حكومات أمريكية أخرى. وهو لا يشكك أيضاً بصدقه ورغبته في تغيير سياسة وصورة الولايات المتحدة. يُدرك بأنه قد خاض معركة بالغة الصعوبة لكي يتم انتخابه، بالرغم من العقد والأحكام المسبقة التي يعود عهدها إلى مئات السنين."
لا نحتاج أن تهدينا الامبراطورية أي شيء. ستكون جهودنا شرعية و سلمية، لأنه عهدنا بالسلام و بأخاوة جميع الناس الذين نعيش بهذا الكوكب.
“العنف هو أحد المنتجات الأكثر تصديراً من جانب المجتمع الرأسمالي الأمريكي على مدى السنوات الخمسين الأخيرة، وذلك من خلال الاستخدام المتزايد لوسائل الإعلام وما تسمّى الصناعة الترفيهية. إنها ظواهر جديدة لم يكن المجتمع البشري قد عرفها من قبل. مثل هذه الوسائل بالوسع استخدامها لخلق قيم جديدة في مجتمع أكثر إنسانية وعدالة”.
“الإمبراطوريّة وفَّرَت الظروف الملائمة للعنف والنزاعات الداخلية”.
"المسألة هي أننا لا نقدّر في تشي المحارب فقط، الرجل القادر على تحقيق مآثر كبرى. وما فعله هو، وما كان يفعله، كأن يواجه هو مع حفنة من الرجال جيشاً أوليغارشياً، مدرَّباً على أيدي مستشارين يانكيين وفّرتهم الإمبريالية اليانكية، بدعم من أوليغارشيات كل البلدان المجاورة، هذا العمل بحد ذاته يشكل مأثرة ما فوق العادي".
“من بين مصادر الطاقة التي يعد بتطويرها بشكل متسارع يُدرج المعامل النووية التي أصبح هناك عدد مرتفع من المعترضين عليها، وذلك بسبب المخاطر الكبيرة لوقوع حوادث ذات آثار كارثية على الحياة وعلى الغلاف الجوي والغذاء البشري. إنه لمن المستحيل على الإطلاق ضمان عدم وقوع بعض هذه الحوادث.”.
“السلطة السياسية الحقيقية في الولايات المتحدة تملكها الأقلية الحاكم الجبارة من أصحاب الملايين، والذين لا يحكمون في ذلك البلد فحسب، وإنما يحكمون العالم (…)”
المشكلة بالنسبة لنا نحن جيرانها ليست في أنه تُحكى لغة أخرى هناك وأنه بلد مختلف. فهناك أمريكيون من كل الألوان ومن كل الأعراق. إنهم أشخاص مثلنا ويمكن أن يراودهم أي إحساس أو آخر. الأمر المأساوي هو النظام الذي تطوّر هناك وفُرض على الجميع. هذا النظام ليس جديداً في ما يتعلّق باستخدام القوّة وأساليب الهيمنة التي سادت على مرّ التاريخ. الجديد في الأمر هو العصر الذي نعيش فيه. إن تناول هذه المسألة انطلاقاً من وجهات نظر تقليدية هو خطأ ولا يساعد في شيء.
“إن تواجد إمبراطورية بكل هذا الجبروت، تتمتع في كل القارّات والمحيطات بقواعد عسكرية وحاملات طائرات وغواصات نووية وسفن حربية حديثة وطائرات حربية متقدمة، وحاملات أسلحة من كل نوع، ومئات الآلاف من الجنود، تطالب حكومتهم بحصانة كاملة لهم ضد أي نوع من العقاب، يشكل أهم مصدر للقلق بالنسبة لأي حكومة كانت، أكانت يساريّة أو وسطيّة أو يمينية، وكانت حليفة للولايات المتحدة أو لم تكن”.