أوباما الذكي والمتمرّد، الذي عانى الذلّ والعنصرية في طفولته وشبابه، يدرك ذلك، ولكن أوباما الذي تربّى في هذا النظام وهو على التزام به وبالأساليب التي قادته إلى سدّة رئاسة الولايات المتحدة لا يمكنه أن يقاوم إغواء الضغط على الآخرين وتهديدهم، بل وحتى خداعهم.
جائزة نوبل للسلام تم منحها لثلاثة رؤساء أمريكيين ولرئيس سابق ولمرشح رئاسي لهذا البلد.
"لن يبق من سمعة السياسة الإمبراطورية ولا حتى الرماد. سنكشف ونسحق نفاقهم وأكاذيبهم، واحدة تلو الأخرى، بشكل منتظم. إنه لم" الواضح بأنه ليس عندهم ولا حتى فكرة عن نوع الشعب الذي نشأ خلال هذه السنوات الأربعين من الثورة.
"لديّ إيمان بهذا النهوض الرائع لقارتنا. لدي إيمان مطلق بهذه القارة. لديّ إيمان، وأستطيع التأكيد أنني على ثقة بأن مستقبل القارة الأمريكية سيكون مستقبلاً مختلفاً جداً عمّا كان عليه حتى اليوم. كل شيء يعتمد على إيماننا، كل شيء يعتمد على جهدنا الذاتي، كل شيء يعتمد علينا نحن [...]".
بهذه السنوات المصيرية، إن أقوى دولة رأسمالية و التي لديها أكبر عدد الموارد، تسمح لنفسها العيش بشكل طفيلي و على حساب توفير باقية العالم،الذي لم ير نفسه مضطرا فقط على تموبل عجزها المالي و التجاري،كما لم بعرف أبدا سابقا، بل و إنما تمول أيضا سباق تسلح فريد في التاريخ.