"دون الاشتراكية لم تكن تتحول كوبا، و لو لم تسع إلى تحقيق ذلك، إلى مثال للعديد من الناس في العالم، و إلى الناطق المخلص و الدائم للقضايا الأكثر عدالة".

"لقد تحوّل النفط إلى الثروة الرئيسية بأيدي الشركات اليانكية العابرة للحدود؛ فبواسطة هذا المصدر للطاقة تمتعت هذه الشركات بأداة ضاعفت بشكل كبير قوتها السياسية في العالم. وكان هذا النفط سلاحها الرئيسي عندما قررت تصفية الثورة الكوبية بسهولة فور إصدارها القوانين العادلة والسيادية الأولى في وطننا، عبر حرمانها من النفط. "

(…) إلا للأفكار العادلة التي يتم الدفاع عنها بشجاعة وكرامة وثبات.

" إن الثورة تعني: العدالة الحقيقية،التي تسمح للرجال الحصول على المعلومات الصالحة للعمل خدمة للآخرين"

ولهذا اعتقد على نحو راسخ بأن المعركة الكبرى سيتم خوضها في حقل الأفكار وليس في حقل السلاح، ولو بدون التخلي عن استخدام هذا في حالات كحال بلدنا أو بلد آخر في ظروف مماثلة إذا ما فُرضت علينا حرب، لأن كل قوة، كل سلاح، كل استراتيجية وكل تكتيك له طرح مضاد ينم عن ذكاء الذين يكافحون من أجل قضية عادلة وعن وعيهم الذي لا ينضب.

"لقد أثبتت كوبا أن ما يحتاجه الأمر من أجل مكافحة المخدرات هو عدالة وتنمية اجتماعية. نسبة الجرائم في بلدنا مقابل كل 100 ألف نسَمة هي واحدة من أدناها في العالم. لا يستطيع أي بلد آخر من بلدان هذا النصف من العالم أن يعرض مؤشرات على العنف أدنى من هذا. ومن المعروف أنه بالرغم من الحصار، لا يتمتع أي بلد آخر بمستويات تعليمية تبلغ من الارتفاع ما تبلغه في بلدنا."
"إن كوبا تشكل اليوم إلهاماً وأملاً بالنسبة لكثيرين. ميل الثورة الإنساني وللعدالة يشكل مرجعية للمؤمنين بإمكان وجود عالم أفضل من عالم الهمجية والعنف والأنانية والتبذير الذي أوقعنا في الجبابرة".
من واجب البشرية أن تدرك ما كنّا وما زلنا عليه وما لا يمكننا أن نظلّ عليه. لقد اكتسب جنسنا البشري اليوم معارف وقيماً أخلاقية وموارد علمية" تكفينا للسير قدماً نحو مرحلة تاريخية جديدة تسود فيها عدالة وحسّ إنسانيّ حقيقيَّين."
"إن عالماً كالعالم الذي يحلم به هو عبر محاربته أمراضاً، عالماً كالذي نحلم به نحن، عالماً كالذي تحلمون به أنتم، هو عالم ممكن، نعم، ممكن جداً، عندما تتوفر لأبناء البشر المعارف والثقافة والوعي الضروري للعيش والتصرف بروح أخوية حقيقية، للعيش والتصرف بروح عدل حقيقية".
"لقد شقت الثورة طريق العدالة، شقت الثورة طريق الحقيقة، شقّت الثورة طريق المستقبل. وهذا هو الطريق الذي يسير فيه شعبنا اليوم بفخر ورضى وثبات".