"إن هذه الثورة هي ثورة شعبنا؛ إنها ثورة شبابنا؛ ثورة طلابنا. لقد صنعناها معاً، وندافع عنها معاً. فنحن وحدة واحدة ولا يمكننا إلا أن نكون كذلك".
" الإيمان بالشبيبة بمثابة رؤيتها كأفضل مادة خامة للوطن، أفضل مادة خامة عند الشباب، لدى الثورة؛ الإيمان بالشبيبة يعني رؤية وتقييم كلما تستطيع الشبيبة فعله؛ و أن نرى بتلك الشبيبة ضمانة استمرارية الثورة بكرامة ؛ أن نرى بالشبيبة خير و أفضل بناة العملية الثورية و خير المتمسكين بمواصلة أعمالها و باستمراريتها. حتى إنهم أفضل منا أنفسنا".
"ما نقدّمه نحن للشبان هو عناصر حكم، وهي التي يرونها بأم العين؛ هي العناصر التي تشكّل بمجموعها كل ما تنجزته الثورة. ما نقدمه للشبان هو قضية نزيهة يدافعون عنها، قضية عادلة، قضية بطلة، قضية مجيدة. ما نقدّمه للشبان هو قضية رائعة. ما نقدمه للشبان هو ما يطلبه ويحتاج إليه قلب كل شاب: أمر يستحق العمل من أجله، طريقاً كريماً في الحياة. ما نقدمه للشبان هو الفكرة عن الغد. ما نقدّمه للشبان هو ذلك الذي لم يكن بالوسع تصوّره في الأمس: المستقبل، صورة المستقبل، وصورة مستقبل سيكون لهم إلى الأبد..".
"أنصح الثوريين الأصغر سناً بشكل خاص بأقصى درجة من التطلب وبالالتزام الحديديّ، بعيداً عن الطمع بالسلطة والغرور والتباهي بالذات؛ اتّقاء الأساليب والآليات البيروقراطيّة؛ عدم الوقوع في الشعارات المجرّدة؛ أن يروا في الإجراءات البيروقراطيّة أكبر عثرة أمامهم؛ استخدام العلوم والمعلوماتيّة من دون الوقوع في اللهجة التقنية المصطنعة وغير المفهومة التي تتبعها النخبة المتخصصة؛ أن يكون عندهم تعطش للمعرفة وأن يكونوا مثابرين وأن يمارسوا التمارين البدنية وكذلك الذهنية".
“
إذا ما أخفق الشباب، فإن كل شيء سيخفق. إنها قناعتي العميقة بأن الشباب الكوبي سيكافح من أجل منع ذلك. أؤمن بكم.
”.