“اليوم نحن ممزقة بين خطر الهيمنة الأحادية القطبية، والطريقة الوحيدة الممكنة، المحتملة والمقبولة فقط للبقاء على قيد الحياة: أي ، توفير عالم متعدد الاطراف، حيث يصبح بمتناول الجميع السلام والحرية والتنمية والتقدم .ها هو ما تحتاج شعوبنا إليه. لا نستطيع أن نخيب آمالهم.”
“لا ينبغي أن يكون من حق أحد إنتاج أسلحة نووية. وخاصة الحق المتميّز الذي فرضته الإمبريالية من أجل فرض هيمنتها على بلدان العالم الثالث ونهب ثرواتها الطبيعية وموادها الأولية. لقد كشفنا عن ذلك ألف مرة، ولكنه ليس الحل. الحل الأول بالنسبة لبلدٍ من العالم الثالث هو ألا يخاف منها أبداً، هكذا فعلنا نحن دائماً وها قد بدأت بالانهيار قدراتها المعنوية.”
"مما لا شك فيه أن الممثل الأكثر أصالة لنظام رعب تم فرضه على العالم بفعل التفوق التكنولوجي والاقتصادي والسياسية للقوة العظمى الأكثر جبروتاً على مر العصور هو جورج دبليو بوش".
لنضع حدا لللأنانية والهيمنة واللامبالات وعدم الإحساس بالمسؤولية وللخدع، وإلا فسنكون غدا قد فاتت الفرصة" لنعمل ما توجب علينا عمله قبل زمن طويل.".
"(...)حركة عدم الانحياز قد تصبح من جديد قوة فعالة على الساحة الدولية في عصرنا. إن هذه الحركة هي أكثر ضرورة من أي وقت مضى. إذا كنا سابقا نناضل لنحتل مكانا مستحقا وسط الصراع بين القوتين العظميين، اليوم نحن ممزقة بين خطر الهيمنة الأحادية القطبية، والطريقة الوحيدة الممكنة، المحتملة والمقبولة فقط للبقاء على قيد الحياة:أي ، توفير عالم متعدد الاطراف، حيث يصبح بمتناول الجميع السلام والحرية والتنمية والتقدم .ها هو ما تحتاج شعوبنا إليه. لا نستطيع أن نخيب آمالهم".
“إن تواجد إمبراطورية بكل هذا الجبروت، تتمتع في كل القارّات والمحيطات بقواعد عسكرية وحاملات طائرات وغواصات نووية وسفن حربية حديثة وطائرات حربية متقدمة، وحاملات أسلحة من كل نوع، ومئات الآلاف من الجنود، تطالب حكومتهم بحصانة كاملة لهم ضد أي نوع من العقاب، يشكل أهم مصدر للقلق بالنسبة لأي حكومة كانت، أكانت يساريّة أو وسطيّة أو يمينية، وكانت حليفة للولايات المتحدة أو لم تكن”.
من الضروري أن نذكر أن المجتمعات الاستهلاكية هي المسؤولة أساسا عن هذا التدهور الفظيع للبيئة، لأنها وليدة العواصم الاستعمارية القديمة وسياسات الإمبريالية التي أوجدت بدورها التخلف والفقر اللذين يدمران معظم الإنسانية.
"لقد تم حشر العولمة في قميص النيوليبرالية الجبري، وبهذه الصفة تسعى لعولمة، ليس النمو وإنما الفقر؛ ليس احترام السيادة الوطنية لدولنا، وإنما انتهاكها؛ وليس التضامن بين الشعوب، وإنما ‘اسلَم برأسك‘ في خضم منافسة غير متساوية في السوق".