“وأعمال البطولة والتفاني والإنسانية التي لا تعد ولا تحصى وقام بها أكثر من 300 ألف مقاتل أممي وحوالي 50 ألف متعاون مدني كوبا ممن نفذوا مهمات في أنغولا على نحو طوعي على الإطلاق، هي كنز يصعب تقديره بثمن.”

“(…) l التمتع دائماً بقضية نبيلة للدفاع عنها والأمل بالمضيّ قدماً”.

“طالما كان الرعب أداة يستخدمها أسوأ أعداء البشرية لسحق وقمع كفاح الشعوب من أجل تحررها. لا يمكنه أن يكون أبداً أداة لنصرة قضية نبيلة وعادلة فعلاً.”.

تتمتع كوبا اليوم بضعف ما يتمتع به مجموع البلدان المتقدمة من أطباء مقابل عدد الأفراد. لم يقدم أي بلد ولا يقدم دعماً مجانياً أكبر من الذي تقدمه كوبا للخدمات الصحية لشعوب أخرى، ولا أنقذ عدداً أكبر من الأرواح. وشعبٌ يتصرف على هذا النحو، ليس عنده ولا يمكن أن يكون عنده ميلاً لأن يصبح منتجاً لأسلحة بيولوجية.”

 فإن الكائن البشري قادر على إدراك أنبل الأفكار، وعلى أن يحمل أنبل المشاعر، وهو قادر، عبر تغلبه على الغرائز القوية التي فرضتها عليه الطبيعة، أن يهب حياته فداءً لما يحسّ به وما يفكر به. وهذا هو ما أثبته في أحيان كثيرة على مدار التاريخ.

“"تتعاون كوبا مجاناً مع (...) كثيرة أخرى شقيقة من بلدان القارة، سواءً كان في مجال التعليم أو في مجال الصحة، مع تركيز خاص على تأهيل أطقم طبية. وهكذا تنفذ كوبا واجبها المارتيئي: "الوطن إنسانية"، كما أكد بطلنا الوطني."
 
 

"أعتقد في الحقيقة أنه لا يجب أن يمتلك أسلحة نووية أي بلد بالعالم وأن هذه الطاقة يجب أن تستخدم لخدمة الإنسان. دون روح التعاون هذه تسير الإنسانية حتما نحو تدميرها. بين مواطني إسرائيل أنفسهم ولا شك بأنه شعب ذكي ومجتهد، العديد منهم لن يوافقوا على هذه السياسة غير المعقولة والخاطئة التي توصلهم إلى الكارثة الكاملة."

سيدخل اسم كوبا التاريخ بفعل ما صنعته وما تقوم بصنعه في مجالات التعليم والثقافة والصحة من أجل الإنسانية في أصعب مرحلة عرفها جنسنا البشري.