"أجدد التأكيد على قناعتي بأن كوبا ستسير قدُماً، بأن لكوبا مستقبل عظيم، ولديها شعب عظيم يستحق الأمجاد التي يحققها اليوم ببطولته في الحرب، بعشقه للسلام، وبالشجاعة التي سيثبتها مجدداً ألف مرة إذا احتاج الأمر لامتشاق السلاح من جديد ألف مرة".

"تتمتع كوبا بكثير من الرياضيين الجيدين، ولكنها لم تسرقهم من أحد. بالإضافة لذلك، يستمتع الشعب بألعابهم ومنافساتهم الرائعة. وقد أصبح هذا جزءاً من ثقافته، من رفاهيته، ومن ثروته الروحية".
منذ أول يناير/ كانون الثاني عام 1959 كوبا  أصبحت، لا تزال  و ستبقى  حرة للأبد. تبرهن قدرتها على النضال و على  المقاومة، ثقافتها السياسية العميقة، وعي و شجاعة  شعبها أن الثورة الكوبية، بأعمال العدالة التي قامت بها، بأهدافها النبيلة، خلقت مثل هذه الروح للتضامن و البسالة قد  تجذرت عميقا هكذا  بقلب الوطن  بشكل أنها أصبحت منيعة لا يمكن
"بينما ينتشر العنف والحرب في العالم، تشمخ كوبا وشعبها كمدافعين ورمزين لأكثر المبادئ إنسانية وفعلية يجب أن تحكم على الأرض وبوسعها أن تفعل".
"[...] انطلاقاً مما نتمتع به من معرفة بتاريخ البشرية وتاريخ الثورات، لم توجد ثورة أكثر إنسانية ولا ثورة أنظف من الثورة الكوبية. هذه الحقيقة لم يتمكن أعداؤنا من تدميرها بالرغم من جهازهم الدعائي العملاق والهائل".

"في إطار تشابك وتعقيدات العالم حاليا مع مشاكله، ليس سهلا الحفاظ على ذلك الخط، والتمسك بذلك الموقف الثابت، وضمان ذلك الاستقلال الدائم والحازم والمبدئي. ولكننا لن نتخلى عنها وسنحافظ عليها! لم تستورد هذه الثورة من أي مكان، وإنما هي الأخرى تعتبر عملية أصلية، أصيلة ومتأصلة لهذا البلد. لا أحد قال لنا ما هي طريقة صناعة الثورة وقد قمنا بصناعتها! وليس على أحد أن يقول لنا كيفية مواصلة الطريق وسوف نواصل العمل بهذه الطريقة! قد تعلمنا كتابة التاريخ وسنستمر في تسجيلها! يجب أن لا يشك بذلك أحد."

"[...] ماذا فعلت كوبا لكي تكون موضع إدانة؟ ماذا فعل شعبنا لكي يستحق ‘بيان كوستاريكا‘؟ لم يفعل شعبنا شيئاً آخر غير كسر القيود! لم يفعل شعبنا شيئاً آخر غير النضال من أجل مستقبل أفضل، دون أن يلحق الأذى بأي شعب آخر، ودون أن ينتزع شيئاً من أي شعب آخر".

"لقد قلتَ يوماً، يا خوليو نتونيو ميجا، بأننا مفيدون حتى بعد موتنا، لأننا ننفع كراية. وهكذا كان عليه الأمر! طالما كنتَ راية لعمالنا وشبابنا في النضالات الثورية، وأنت اليوم الراية التي تبث الحماس، الراية النموذج، الراية الظافرة، والراية التي لا تهزم للثورة الاشتراكية الكوبية!".

[...] إلى الأمام، يا حملة الراية الظافرون في هذه المهنة الآية في النبل، لتثبتوا بأن كل ذهب العالم لا يمكنه أن يثنى وعي الحامي الحقيقي للصحة والحياة، الجاهز للذهاب إلى أي مكان يكون لازماً فيه، وهو على قناعة بأن وجود عالم أفضل هو أمر ممكن!".