"لو لم تكن أرضنا على قدر كافٍ من الشرف والمجد، كالشرف والمجد الذي نالته على مدار زمن طويل، لكان كافياً هذا المجد وهذا الشرف في النضال [...] في وجه هذه الإمبراطورية، بالغة الجبروت، وفي بقاء الثورة، وبقائها مستقبلاً، شامخة ولا تُقهر"

"... لا تندموا أبداً على البطولة، لا تندموا أبداً على العدالة، لا تندموا أبداً على البسالة، لأن البواسل، الصامدون، الجريئون، هم الذي صنعوا أجمل الأشياء في التاريخ".
"كم هو مفيد البحث في التاريخ ما فوق العادي لشعبنا! يا لها من عبر ويا لها من دروس ويا لها من أمثلة ويا له من نبع أبطال لا ينضب! لأن أي شعب من شعوب القارة لم يكافح من أجل حريته أكثر مما كافحه الشعب الكوبي".
"[...] الظلم الهائل بالإبقاء في السجن على خمسة وطنيين كوبيين والذين، بسبب تزويدهم بمعلومات عن النشاطات الإرهابية، تم الحكم عليهم زوراً وبغتاناً بأحكام تصل حتى مؤبَّدَين، وهم يتحملون اليوم على نحو بطولي المعاملة السيئة والقاسية وكل واحد منهم في سجن يختلف عن سجن الآخر".
"كم تبلغ معرفتنا لليانكيين! فلو تنازلنا نحن مرة واحدة أمام الشروط الإمبريالية، لم كان للثورة الكوبية وجوداً اليوم. ما أوقف الإمبرياليين عند حدهم هو بطولة شعبنا، والثمن الذي يعرفون بأن عليهم أن يدفعونه لأي عدوان على بلدنا".
"وثورتنا هي أحد تلك الأحداث التي سيكون لها تاريخ؛ وعن الشعب الذي يقوم بالثورة اليوم، وعن الجيل الذي يقوم بالثورة اليوم، ستتحدث بإعجاب في الغد أجيال كوبا وأمريكا اللاتينية والعالم أجمع القادمة".

“لحسن الحظ أن مسيرتنا ما زالت تتمتع بوجود كوادر من الحرس القديم، إلى جانب آخرين كانوا يافعين جداً حين بدأت المرحلة الأولى من الثورة. بعضهم التحقوا بالمقاتلين في الجبال وهم ما يزالون أطفالاً تقريباً، وملؤوا البلاد بالمجد لاحقاً ببطولاتهم ومهماتهم الأممية. لديهم السلطة والتجربة اللازمتين لتأمين البديل. كما أن مسيرتنا تتمتع أيضا بالجيل المتوسط الذي تعلَّم إلى جانبنا عناصر فن تنظيم وقيادة الثورة، وهو فنّ معقد ومن غير اليسير الولوج فيه.”