"إن الأراضي الزراعية و المياه القابلة للشرب سوف تقل إلى حد كبير. ستتلوث البحار؛لن تبق العديد من الأنواع البحرية صالحة للأكل و أخرى ستنقرض.لن يؤكد المنطق على ذلك و إنما الأبحاث العلمية."
"لم يعد على الشعوب أن تكافح من أجل حماية اقتصادها وحقوقها فحسب؛ وإنما عليها أن تناضل من أجل الدفاع عن بقائها بحد ذاته. إنهم يقومون بجرف البيئية، يقومون بتدميرها. قبل أقل سنة من الآن عبَر الإعصار ‘ميتش‘ بأمريكا الوسطى مخلفاً آثاراً ساحقة، وها نحن نرى اليوم مشاهد الفيضانات الهائلة، إنه تغير مناخي ظاهر للعيان ولم يعد أحد ينفيه، ومَن هو المتضرر الأول منه قبل أي أحد آخر؟ إنها البلدان الفقيرة، بلدان العالم الثالث".
من الضروري أن نذكر أن المجتمعات الاستهلاكية هي المسؤولة أساسا عن هذا التدهور الفظيع للبيئة، لأنها وليدة العواصم الاستعمارية القديمة وسياسات الإمبريالية التي أوجدت بدورها التخلف والفقر اللذين يدمران معظم الإنسانية.
"ثمة بالمجتمع،بالإنسانية الحالية تدمير كبير للموارد الطبيعية . لم يحل بعد كيف ستجد الإنسانية مصادر بديلة لتلك الطاقة ، و اليوم يدمر البترول مثلما تدمرت سابقا الغابات."
" ولندفع ثمن الديون الإكولوجية بدلا من الديون الخارجية. دعونا نعمل من أجل زوال الجوع وليس من أجل زوال الإنسان."