“يوميا تظهر بعالمنا الحالي قضايا أكثر شائكة و عسيرة، تنهك و ترهق رؤساء الدول و الحكومات  المدعويين  إلى مواجهتها. إنه ليس انتقاد؛ انها ملاحظة. لا يمكننا أن ننتظر من البشر  صلاحيات فوق العادة .يبقى دائما أفضل شيء الحفاظ على التفاءل. لا خيار آخر أمامنا."

كمحصّلة للتغير المناخي الذي تتسبب به بشكل أساسي البلدان المتقدمة والغنية، يسجّل اليوم نقص في المياه العذبة والمواد الغذائية يتنافى مع النمو السكاني، الذي يجري بوتيرة ستجعل عدد السكان يصل إلى تسعة آلاف مليون نسمة خلال أقل من ثلاثين سنة، من دون أن تنبّه منظمة الأمم المتحدة وأكثر حكومات الكوكب الأرض نفوذاً العالم وتطلعه عليه بعد اجتماعي كوبنهاغن وكانكون المخيّبين.
 ”.

“لم يراودني الشك أبداً بالعوامل الخلقية التي عادةً ما تكون من مزايا الشعوب، بغض النظر عن سياسة حكّامها.”

“فما يحوّل أي رئيس تمكّن من الوصول إلى هذا المنصب بمزاياه واستحقاقاته إلى رئيس تاريخي، ليس الشخص، وإنما الحاجة له في لحظة معينة من تاريخ بلده.”

“ليس هناك من حكومة ثورية وصلت حديثاً إلى السلطة تسعى لمشكلات دوليّة. ما تريده هو تكريس جهدها لحل مشكلاتها الخاصة، ما تريده هو السير قدماً في تنفيذ برنامج، كما تريده الحكومات المهتمّة فعلاً في تقدّم بلدها”.

"مما لا شك فيه أن الممثل الأكثر أصالة لنظام رعب تم فرضه على العالم بفعل التفوق التكنولوجي والاقتصادي والسياسية للقوة العظمى الأكثر جبروتاً على مر العصور هو جورج دبليو بوش".

"في عالم يقبض فيه تحالف الولايات المتحدة مع القوى الرأسمالية الأوروبية المتقدمة بشكل أكبر يوماً بعد يوم على موارد الشعوب وثمار عملها، من شأن أي مواطن شريف، أياً كان موقفه من الحكومة، أن يعارض التدخل العسكري الأجنبي في وطنه".

بحق جنسه وحق شعبه وحق أعز الناس إليه عندما يكون هذا الحق موضع مثل هذا الخطر؛ في الغد ربما يكون الوقت قد تأخر”.