تتمتع كوبا اليوم بضعف ما يتمتع به مجموع البلدان المتقدمة من أطباء مقابل عدد الأفراد. لم يقدم أي بلد ولا يقدم دعماً مجانياً أكبر من الذي تقدمه كوبا للخدمات الصحية لشعوب أخرى، ولا أنقذ عدداً أكبر من الأرواح. وشعبٌ يتصرف على هذا النحو، ليس عنده ولا يمكن أن يكون عنده ميلاً لأن يصبح منتجاً لأسلحة بيولوجية.”
“النيوليبرالية تمنع أي تدخل للدولة كعنصر معرقل للاقتصاد، كما لو أنه كان بالإمكان وجود نظام داخلي وجيش وصحة وتعليم وثقافة وعلوم ومحاكم وقضاة وغيرها كثير من النشاطات من دون الدولة وقوانينها.
”.
“من ناحية أخرى، لا يمكنني إلا أن أفكر بعالم يفتقد فيه أكثر من ثلث سكانه للعناية الطبية وللأدوية الأساسية لضمان الصحة، وهو وضع سيزداد تفاقماً مع تعاظم مشكلات التغير المناخي وقلة المياه والأغذية، في عالمٍ معلولَم يأخذ عدد سكانه بالازدياد، وغاباته بالاندثار وأراضيه الزراعية بالانخفاض، ويزداد هواءه تلوّثاً، ويواجه الجنس البشري الذي يقطنه –والذي نشأ منذ أقل من 200 ألف سنة، أي بعد 3500 مليون سنة من نشوء أشكال الحياة الأولى- خطراً فعلياً بالاندثار كجنس. ”.
"نحن نعرض تأهيل مهنيين مستعدّين لمكافحة الموت. وسنثبت بأن هناك رد على كثير من كوارث الأرض. سنثبت نحن أن الكائن البشري يستطيع أن يكون أفضل ومن واجبه أن يكون كذلك. سنثبت نحن قيمة الوعي والخلقية."
"لا بد من تأهيل الأطباء الذين تحتاجهم الأرياف، القرى، الأحياء المهمّشة والفقيرة من مدن العالم الثالث. بل وفي بلدان صاحبة ثروات هائلة، مثل الولايات المتحدة، حيث عشرات الملايين من الأفرو-أمريكيين والهنود الحمر والمهاجرين اللاتينيين والهايتيين وغيرهم، يفتقدون لبرنامج ورعاية صحية".
"من واجب أطبائنا وعلمائنا وكيميائيينا الصيدليين، وبشكل خاص الأعضاء في فرقة "هنري ريف"، أن يجمعوا أكبر قدر ممكن من المعارف عن الآيدز، والأساليب الفعالة لمكافحته، وبشكل خاص تكييف تلك الأساليب مع الشروط الملموسة لكل بلد".
"فرقة "هنري ريف" لا تستطيع فقط تقديم الدعم للمواطنين في حالات الأعاصير والفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية المشابهة. فبعض الأوبئة يشكل كوارث طبيعية واجتماعية حقيقية."
"إن عشرات الآلاف من الأخصائيين بالطب العام التكاملي، وكذلك المجازين بالتمريض والتكنولوجيا الصحية الكوبيين الذي ينفّذون أو نفذوا مهمات في الخارج يشكلون مقلعاً لا ينضب لفرقة "هنري ريف"."
"إن التخرج كطبيب هو فتح أبواب طريق طويل يؤدي إلى أنبل نشاط يمكن للكائن البشري أن يقوم به أبداً من أجل الآخرين".
"إلى الأمام، يا حملة الراية الظافرون في هذه المهنة الآية في النبل، لتثبتوا بأن كل ذهب العالم لا يمكنه أن يثنى وعي الحامي الحقيقي للصحة والحياة، الجاهز للذهاب إلى أي مكان يكون لازماً فيه، وهو على قناعة بأن وجود عالم أفضل هو أمر ممكن!"