"إن أعمال القصف الشرسة لأهداف مدنية والمقاومة البطولية التي يبديها الشعب الصربي ينزلان أثراً بالغاً داخل وخارج أوروبا، بل وفي قلب حلف الناتو نفسه".
"من يحتاج للسلاح هو الإمبريالية، لأنها يتيمة الأفكار. في سبيل المحافظة على هذا النظام المخزي، المحافظة على كل هذه الأوضاع التي جرى الحديث عنها هنا، تحتاج للأسلحة، عليها أن تحافظ على هذه الأوضاع عبر القوة؛ ولكن، إذا كانت هناك أفكار، إذا وُجدت الأفكار، يمكن الدفاع عنها، ويمكن جعل هذه الأفكار تنتصر؛ لا تحتاج الأفكار ولا حتى للأسلحة، ما دامت قادرة على الوصول إلى الجماهير الكبرى.
"لماذا لا يتم، باسم حرية المعلومات، إزالة السرية عن وثيقة واحدة تكشف لنا الطريقة التي قامت بها السي آي إيه قبل نحو نصف قرن من الزمن بتفجير باخرة "لا كوبري?"
البشر؛ إمبراطورية تؤيد الرجعية و الثورة المضادة بجميع أنحاء العالم، تحمي و تشجع استغلال الاحتكارات للثروات و الموارد البشرية بكل القارات، و التبادل غير المتكافىء، السياسة الاحتمائية و تبذير لا يصدق للموارد الطبيعية و نظام جوع للعالم؟
"هل يستغرب أحد بأن المؤتمر رأى نفسه مجبورا ، لأسباب لا تنتج عن أي تحيز سياسي، بل و إنما عن التحليل الموضوعي للأحداث، على الإشارة إلى أن سياسة الولايات المتحدة تلعب دورا أساسيا في الحيلولة دون إقامة السلام العادل و الكامل للمنطقة من خلال انحيازها لإسرائيل و دعمها و العمل للحصول على حلول جزئية لصالح الأهداف الصهيونية و لضمان إنجاح الاعتداء الإسرائيلي على حساب الشعب العربي لفلسطين و الأمة العربية قاطبة ؟"
"اتهامه للثوار الأمميين الكوبيين، مستخدماً الاسم المستعار "فيدل" للتعريف بأحدهم قادراً على "التعذيب حتى الموت" هو اتهام يفتقد للحد الأدنى من الخلقية.
أسمح لنفسي بتذكيركم، أيها السيد ماكاين، أن وصايا ديانتكم تمنع الكذب. سنوات السجن والجروح التي أصبتم بها نتيجة هجماتكم على هانوي لا تعفيكم من الواجب الخلقي بقول الحقيقة.".
"الانسحاب النهائي من فيتنام كان أمراً كارثياً. فجيش مكوَّن من نصف مليون رجل مدرّبين ومدججين بالسلاح لم يتمكن من مقاومة اندفاع الوطنيين الفيتناميين. سايغون، العاصمة في زمن الاستعمار، والتي تسمّى اليوم مدينة هو شي مينه، غادرها بشكل مخجِل ومذلّ المحتلون والمتواطئون معهم، وقد تعلّق بعضهم بطائرات الهيلوكبتر. الولايات المتحدة فقدت أكثر من 50 ألفاً من أبنائها الأبرار، عدا عن المعوَّقين منهم. وكانت قد أنفقت هناك 500 ألف مليون دولار في تلك الحرب بدون ضرائب، وهي بحد ذاتها مكروهة دائماً. نيكسون تخلّى من جانب واحد عن التزامات بريتون-وودز ووضع أسس الأزمة المالية الراهنة.