"لم يخطر على عقل مؤسس الحركة الأولمبية الرياضة بتعريفة ولا سوق الرياضيين. وكان هذا كذلك الهدف النبيل للثورة الكوبية، مما كان يعني واجب ترويج الرياضة وكذلك الصحة، التربية، العلم، الثقافة والفن، وكلها كانت دائما مبادئ الثورة التي لا رجعة عنها."
"ولكنّني أؤكد على أن مستقبل الشعب يكون أكثر أماناً في الواقع كلّما كان أقوى، كلما كانت ثقافته أكبر، وقدرته في جميع الميادين أكبر؛ وعلى الأخص الثقافة السياسية، الثقافة الثورية عند هذا الشعب".
"هم تركوا لنا نموذجهم و مثالهم الذي، استطاع شعبنا اعتمادا عليه،يوما بعد يوما، بمساهمته من خلال تركيب القطع المختلفة ، بواسطة أفكار وراء الأفكار، تحويل كوبا  من مستعمرة اسبانية أولا  و ملكا للامبريالية فيما بعد بشكل مثير للإهانة إلى الأمة  الأكثر استقلالا و حرية  بالمعمورة؛ تحويلها من مجتمع عبودي ، حافل بالإجحاف،  و اللا مساواة  إلى  البلد الأكثر تضامنيا  و عادلا  الذي عرفه العالم".
وحتى أن جزءاً كبيراً منهم لا يصوّت في الانتخابات؛ غير أن هذا الحق يمارسه ما يزيد بكثير عن نسبة التسعين بالمائة من مواطنينا، الذين يعرفون القراءة والكتابة وهم أصحاب مستوى ليس بيسير من الثقافة والمعارف السياسية.
"إن عالماً كالعالم الذي يحلم به هو عبر محاربته أمراضاً، عالماً كالذي نحلم به نحن، عالماً كالذي تحلمون به أنتم، هو عالم ممكن، نعم، ممكن جداً، عندما تتوفر لأبناء البشر المعارف والثقافة والوعي الضروري للعيش والتصرف بروح أخوية حقيقية، للعيش والتصرف بروح عدل حقيقية".
"يبدو لي أنه  من خير الأمور التي  تتم ببلدنا  الثورة التي نقوم بها في مجال التربية، التي تتضمن  التربية العامة الشاملة ، التي تشمل ليس فحسب المعارف المهنية التي يجب  أن يستوعبها الإنسان، بل و إنما حد أدنى من المعارف الثقافية  حتى تصبح عنده ثقافة فنية، ثقافة علمية و ثقافة سياسية.(...)

" إن المعرفة ليس فحسب  ضرورة للأفكار و الثقافة، بل و إنما من الضرورة ثورية لأي شعب  معرفة تاريخه و تاريخ العالم."

 

 

"إن النظام الرأسمالي لا يضطهدنا وينهبنا فحسب. البلدان الصناعية الأغنى تود أن تفرض على بقية العالم العبء الرئيسي لمكافحة التغير المناخي. من هو الذي تريد خداعه بذلك؟ في كوبنهاغن، ستخوض مجموعة "ألبا" وبلدان العالم الثالث معركة من أجل بقاء الجنس البشري."

"إنها ثورة تعلّم، ثورة تحارب الجهل واللامعرفة، لأنه في الجهل واللامعرفة تكمن الدعامات التي يقوم عليها كل بناء الكذب، كل بناء البؤس، كل بناء الاستغلال".

"إن القوة السياسية والمعنوية الهائلة التي تنمّ عمّا يمكن أن تفعله الثورة البوليفارية من أجل الشعب من شأنها أن تسحق القوى الرجعية سياسياً. فما يمكن لذلك أن يخلقه من ثقافة وقيم ثورية ووطنية عند الشعب الفنزويلي من شأنه أن يجعل من العودة إلى الماضي أمراً مستحيلاً".