"من المهم أن يعلم الشعب اعتباراً من الآن بأنه لا يمكن للثورة أن تكون مهمّة يوم واحد؛ وبأن عيوبنا لن تجد حلولاً بين ليلة وضحاها؛ وبأنه سيتوجّب العمل كثيراً؛ فكما أنه لم يمكن كسب الحرب في يوم واحد [...]، سيتعيّن القيام بالثورة أيضاً خطوةً خطوة؛ وبدون رصيد آخر أيضاً غير رصيد الانتصار".
"أنتم تعلمون جيداً بأن هذا النظام، هذه الحكومة، هذه الثورة لم تحافظ على بقائها أبداً بقوة السلاح؛ إنما حافظت وتحافظ على بقائها بقوة أفكارها، لعدالة قضيتها".
"بين الأحداث التاريخية كلّها، الثورة هي الحدث الأكثر تعقيداً واضطراباً. إنه قانون للثورات لا لبس فيه ودرس يعلّمه التاريخ: لم تتمكن أي ثورة كانت قط إلا أن تكون عملية مضطربة، وإلا، فإنها ليست بثورة".
"لم تتحرر الجمهورية في عام 1895 وأُحبط حلم الثوار في آخر لحظة؛ لم تقم الثورة في عام 1933 وأحبطها أعداؤها. هذه المرة تتمتع الثورة بشعب برمّته، تتمتع بكل الثوار، تتمتع بالمناضلين الشرفاء. تبلغ قوتها من العظم ومن الجموح مبلغ أن انتصارها أكيد!".
“
إذا ما أخفق الشباب، فإن كل شيء سيخفق. إنها قناعتي العميقة بأن الشباب الكوبي سيكافح من أجل منع ذلك. أؤمن بكم.
”.
في كوبا، الكابوس الاجتماعي والإنساني الذي تم الكشف عنه في عام 1953، والذي أدى إلى كفاحنا، كان قد أصبح جزءاً من الماضي بعد سنوات قليلة من انتصار الثورة عام 1959.
"مع وجود الثورة، أخذ بالاندثار أحد أشكال التمييز الأكثر ظلماً التي كانت سائدة: التمييز بحق المرأة، ذلك التمييز الذي لم يكن يُحكى عنه ولكنه كان حاضراً، ويحافظ على وجوده وكان يثقل كاهل المرأة في بلدنا بشكل كبير"
ما فعلته هذه الثورة من أجل حقوق الإنسان يتبرهن بكونها أنهت جميع أشكال التمييز، الذي هو مثير للإشمئزاز هكذا، تمييز مجحف هكذا مثل الذي كان قائما ببلدنا لسبب لون البشرة أو لاعتبارات جنسية أو لأسباب مماثلة."
" لا تتوفر عند المجتمع الاشتراكي تلك الوسائل القسرية التي أولها البطالة،الجوع، و العواقب الرهيبة للعامل الذي لم يكن ينفذ الواجبات التي كان يفرضها الرأسمالي عليه. لا يمكن تكوين زعيم بمكان المؤسسة الرأسمالية و بدرجتها و بشركة يانكية . لا تستطيع الثورة الالتجاء إلى وسائل قسرية "
"لأن ما لا يستطيع الإمبرياليون أن يغفروه لنا هو أن نكون هنا، ما لا يستطيع الإمبرياليون أن يغفروه لنا هو ما يتحلّى به الشعب الكوبي من كرامة وثبات وصمود إيديولوجي وروح تضحية وروحٍ ثورية."