" ليس هناك، بطبيعة الحال، أدنى شك بأن  سيسبيديس  جسد روح الكوبيين بذلك العصر ،كان رمز الكرامة و تمرد  شعب- كان لا يزال غير متجانس- الذي كان يبدأ ميلاده في التاريخ.
" نتذكر ذلك الذي قاله كارل ماركس : أن البرجوازية ظهرت للعالم من خلال  تدفق الدم  من كل مسام.دم العمال، دم الفلاحين، دم الشباب، دم الثوار."
"كم هو مفيد البحث في التاريخ ما فوق العادي لشعبنا! يا لها من عبر ويا لها من دروس ويا لها من أمثلة ويا له من نبع أبطال لا ينضب! لأن أي شعب من شعوب القارة لم يكافح من أجل حريته أكثر مما كافحه الشعب الكوبي".
"تفرض القوى الرأسمالية التبادل اللامتكافئ وأسوأ العلاقات الاقتصادية على جزء كبير من العالم. وهذه الوقائع تفرض على شعوبنا الثورية ضرورة وواجب النضال متحدة من أجل التسريع في القضاء على هذه الظروف المفتقدة لكل حسّ إنساني، والتي تجسّد ما وصفه كارل ماركس أنه عصر ما قبل تاريخ المجتمع البشري".
"إننا نناضل من أجل أقدس حقوق البلدان الفقيرة؛ ولكننا نناضل أيضاً من أجل إنقاذ هذا ‘العالم الأول‘، العاجز عن حماية وجود الجنس البشري، وعن حكم نفسه بنفسه في خضم تناقضاته ومصالحه الأنانية، وأقل من ذلك شأناً حكم العالم".
"لا يستطيعون هم قتل الأفكار، ولكنهم يقتلون الرجال الذين يمثّلون هذه الأفكار! لا يستطيعون هم شراء الثوري الحقيقي، ولكنهم يشترون أي خائن أو وضيع يجدونه في العالم، ويقومون بتجنيده!".

"لم يعرف أجدادنا الاستقلال، لم يعرفوا الحرية. ونحن، رغم أنه تقع على كاهلنا واجبات، ورغم أنه يتعين علينا تقديم تضحيات، ورغم أن علينا أن نكافح ونعمل بضراوة، عرفنا على الأقل الاستقلال والكرامة والحرية ".

"(...) إن الرياضة و الرفاهية  هي مستوى حياة ، صحة، سعادة، ، شرف للشعوب و ربما أفضل أداة  لمكافحة الاتجاهات نحو الجريمة ، المخدرات و ضد الرذائل التي تؤثر على المجتمعات الحديثة "  
"عندما انهار المعسكر الاشتراكي وانقلبت أوضاعه، عرفنا كيف نحافظ على صمودنا ونواصل مسيرتنا إلى الأمام؛ رفعنا راياتنا، لم نطوِها، لم ننكّسها، ونحن مستعدّون لمواصلة النضال حتى النصر ".
"يقدّر جميع الكوبيين تقديراً عالياً اسم فيتنام وهو قريب للغاية من قلوب جميعهم. ولقد كانت و لا يزال فيتنام مثالاً ومصدر تشجيع لنا أثناء نضالنا. ويعرف الشعب الكوبي جيداً الدور الخارق الذي لعبه الشعب الفيتنامي في إطار الحركة الثورية العالمية وفي الحرب التحريرية من أجل استقلال الشعوب. وتقدّم فيتنام لجميع الشعوب المستغلّة والمظلومة درساً لا يُنسى. وليست هناك أية حركة تحريرية وأي شعب من تلك الشعوب التي ناضلت في سبيل استقلالها كانت عليها أن تخوض نضالاً استمرّ فترة طويلة من الزمن مثل هذه ونضالاً باسلاً مثل الذي كان يخوضه الشعب الفيتنامي".