"وعندما أعلنّا الإصلاح الزراعي قرر أيزنهاور ما يتوجّب فعله، هذا ولم (...) بفضل ذلك القرار السابق المتسرّع، تم إلغاء حصتنا من مبيعات السكر في شهر كانون الأول/ديسمبر 1960، ومن ثم توزيع هذه الحصة بين منتجين آخرين من هذه المنطقة ومن مناطق أخرى من العالم كعقاب لنا. بات بلدنا محاصراً ومعزولاً.
 

" تطوير الزراعة  بقوة يعني إلحاق ضربة بالأمريكان  و هزيمة  السلاح الرئيس أو إحدى الأسلحة  الرئيسية التي كانوا و لا يزالون يستخدمونها  ضد ثورتنا، أي، سلاح الحصار الاقتصادي، يعني، سلاح التجويع."

"أصبحت الظروف سانحة في البلد  حتى ينتج على النطاق الواسع  كميات كبيرة من  مورينغا أوليفيرا و مريرا (  Moringa Oleifera y Morera   )التي هي مصدر  لا ينفد  للحم، للبيض و الحليب و لخطوط الحرير التي يتم غزلها يدويا  و هي قادرة على توفير  شغل  تحت الظل و يدفع بشكل جيد، بغض النظر عن عمر الإنسان و جنسه."

لماذا يجب توفير المياه؟ ليس فقط لأننا نحتاج إليها للزراعة  و لري المزارع الصغيرة  بالمدن و مزروعات أخرى متنوعة، بل كسلاح  لمكافحة الجفاف  المتزايد، ففي هذا البلد  تتناوب الأمطار الكبيرة، الأعصير و فترات الجفاف الكبيرة. عندما نوفر الماء ، لدينا ماء للزراعة و من الكهرباء الذي تستهلكه تلك المحركات التي تعمل بشكل مستمر  ، نوفر مواردا و نوفر وقودا."