“صادراتها من الأسلحة تبلغ ضعفي أو ثلاثة أضعاف صادرات باقي الدول؛ ترساناتها النووية المنتشرة تشمل أكثر من 500 سلاح إستراتيجي؛ قواعدها العسكرية في الخارج يزيد عددها عن الخمسمائة؛ حاملات طائراتها النووية وأساطيلها البحرية تسيطر على كل بحار المعمورة. هل يستطيع الحلم الأمريكي يا ترى "أن يكون نموذجاً للعالم"؟ من هو الذي يحاول رئيس الولايات المتحدة خداعه بهذا الخطاب؟ ”?
"يواجه العالم اليوم قدراً من المشكلات ذات الطابع السياسي والعسكري والطاقيّ والغذائي والبيئي، درجة أن أي من البلدان لا يتمنى عودة الولايات المتحدة إلى المواقف المتطرفة التي من شأنها أن تزيد مخاطر وقوع حرب نووية."
يعيش عالمنا لحظات فريدة من نوعها و استثنائية،و يزداد يوميا عدد الناس الذين يتابعون ذالك عن كثب. بين تلك الأحداث، الأكثر دراماتيكية هي الابادة التي تجري في قطاع غزة، حيث مليون و ثمانمائة ألف نسمة ، يعيشون محاصرين ما بين الصحراء، البحر و القوة العسكرية لبلد في الشرق الأوسط، حيث أقوى امبراطورية قد صنعت على امتداد نصف قرن، و بتكلفة، حسب بعض التقديرات، تصل تقريبا إلى مائة مليار دولار،دولة عظمى عسكرية نووية حديثة و بنفس الوقت خالية عن المسؤولية. يتساءل العديد من الناس: من يحكم على من؟ هل الولايات المتحدة تحكم اسرائيل أو اسرائيل تحكم الولايات المتحدة؟