"قد خلف لنا أفكاره الثورية، وخلف لنا فضائله الثورية، خلف لنا عزيمته، إرادته، مثابرته وإصراره، روح عمله، باختصار شديد، بكلمة واحدة، خلف لنا مثاله! يجب أن يكون مثال تشي نموذجاً لشعبنا، يجب أن يكون مثال تشي نموذجاً مثالياً لشعبنا!          
      

"ولدت ثورتنا بينما كانت تخوض النضال ضد الإجحاف وضد الطغيان؛ حيث كنا نرى يومياً العمل كيفما كان يتم ملاحقة رفاقنا، وقتلهم وتعذيبهم، وتربى شعبنا على أساس  الحقد العميق تجاه الجريمة والإجحاف والتعذيب والانتهاكات في حق الإنسان(...) تربى شعبنا على أساس هذه المبادئ؛ وتحولت هذه المبادئ إلى قيمة وإلى ثقافة احتضنها شعبنا. إذا كانت ثورتنا قد تميّزت بشيء ما فهو الإخلاص للمبادئ"
"يقدّر جميع الكوبيين تقديراً عالياً اسم فيتنام وهو قريب للغاية من قلوب جميعهم. ولقد كانت و لا يزال فيتنام مثالاً ومصدر تشجيع لنا أثناء نضالنا. ويعرف الشعب الكوبي جيداً الدور الخارق الذي لعبه الشعب الفيتنامي في إطار الحركة الثورية العالمية وفي الحرب التحريرية من أجل استقلال الشعوب. وتقدّم فيتنام لجميع الشعوب المستغلّة والمظلومة درساً لا يُنسى. وليست هناك أية حركة تحريرية وأي شعب من تلك الشعوب التي ناضلت في سبيل استقلالها كانت عليها أن تخوض نضالاً استمرّ فترة طويلة من الزمن مثل هذه ونضالاً باسلاً مثل الذي كان يخوضه الشعب الفيتنامي".

"إن فرقة "هنري ريف" قد تشكّلت، وأيا كانت المهمات التي تتولونها في أي مكان من العالم أو في وطننا نفسه، ستحملون دائماً مجد الاستجابة الشجاعة والكريمة لنداء التضامن مع شعب الولايات المتحدة الشقيق، وخاصة مع أفقر أبنائه.

إلى الأمام، أيها المدافعون الشهماء عن الصحة والحياة، قاهرو الألم والموت!"

"[...] ماذا فعلت كوبا لكي تكون موضع إدانة؟ ماذا فعل شعبنا لكي يستحق ‘بيان كوستاريكا‘؟ لم يفعل شعبنا شيئاً آخر غير كسر القيود! لم يفعل شعبنا شيئاً آخر غير النضال من أجل مستقبل أفضل، دون أن يلحق الأذى بأي شعب آخر، ودون أن ينتزع شيئاً من أي شعب آخر".

"الوحدة هي القوة الوحيدة والحقيقية التي يتمتع بها حوض الكاريبي، إنما بوحدتنا فقط نستطيع الدفاع عن أنفسنا على المستوى الإقليمي وتوسيع رقعة هذه الوحدة لتشمل أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وشعوب قارات أخرى.
[...] المستقبل يعتمد علينا نحن".
"قبل سنة واحدة من اليوم، وفي تعبير عن إرادتنا السياسية السيّدة، قررنا أن نشكل جمعية الدول الكاريبية. هناك تحدٍّ كبير يمثل أمامنا. يتعلّق الأمر ببلورة مستقبل مشترك لبلدان مشتتة على نحو واضح من حيث حجمها وعدد سكانها ونموّها [...]. إن المنطقة على إدراك بأنه في الوحدة يكمن طريق شعوبنا المستقبلي".

"لن يبق من سمعة السياسة الإمبراطورية ولا حتى الرماد. سنكشف ونسحق نفاقهم وأكاذيبهم، واحدة تلو الأخرى، بشكل منتظم. إنه لمن الواضح بأنه ليس عندهم ولا حتى فكرة عن نوع الشعب الذي نشأ خلال هذه السنوات الأربعين من الثورة.

ستصل رسالتنا إلى كل أركان الأرض، وسيكون كفاحنا قدوة. والعالم، الذي تتدنى القدرة على حكمه يوماً بعد يوم، سيكافح حتى تصبح نزعة الهيمنة وإذلال الشعوب غير قابلين أبداً للديمومة".

"لم يسبق لأي شعب أبدا أن أعطى مثالاً يبلغ كل هذا السمو من الحضارة: فلم يتعرض أي من أزلام الدكتاتورية للجر في الشوارع؛ ولم يتعرض أي من أزلام الدكتاتورية للتعذيب كما كانوا يفعلون هم؛ ولم يتعرض أي من أزلام الدكتاتورية لسوء المعاملة. لقد طلبنا من الشعب ألا يمسّهم، وبأنه ستكون هناك عدالة، وقد آمن الشعب بكلمتنا. فلم يجرّ أحداً، ولم يمسّ شعرة أحد، لأنه كان واثقاً بنا".