"يسعدني أنني كنت و لا أزال أثق ثقة مطلقة بشعب كوبا و أنني غرست هذا الإيمان برفاقي؛ هذا الإيمان الذي هو أكثر من إيمان، إنه الثقة الكاملة برجالنا. و هذا الإيمان نفسه بكم نتمنى أن يكون متبادلا و أن تكون ثقتكم فينا كاملة و دائمة".
"لا يكمن الأمر في الحق الشرعي للشعب الإسرائيلي في العيش والعمل بسلام وحرية، وإنما يتعلق الأمر بالذات بحق الشعوب الأخرى بالمنطقة في الحرية والسلام."
"إسرائيل شرطياً في الشرق الأوسط، وهي تهدد اليوم جزءاً كبيراً من سكان العالم وقادرة على التحرك بالاستقلالية والتعصّيب اللذين يميّزانها".
"هناك، حيث تكمن الحواجز التي تسدّ الطرق أمام الشعوب، حيث يكون قمع العمال والفلاحين شرساً، حيث تكون هيمنة الاحتكارات اليانكية أقوى، الأمر الأول والأهم هو الإدراك بأنه ليس من العدل ولا الصحيح إلهاء الشعوب بالوهم الباطل والمريح القائل باستخدام السبل القانونية، التي لا وجود لها ولن يكون لها وجود، لاقتلاع الطبقات الحاكمة المتمترسة في جميع مواقع الدولة، فتحتكر التعليم، وتتحكم بجميع وسائل النشر وبموارد مالية لا حدود لها، وبسلطة ستدافع عنها الاحتكارات والأوليغارشيات بالدم والنار بقوة شرطتها وجيوشها".
“إن المقاومة التي أظهرها الشعب الكوبي على مدى 50 عاما واضحة. المقاومة هي السلاح الذي لا يستطيع الناس التخلي عنه أبدا”.
لا أحد يعرف ماذا يستطيع أن يحققه شعبنا و هو يصبح كل مرة أقوى، مثقف أكثر و موحد أكثر.لن نرتاح بكفاحنا الباسل ذو الكرامة. سوف" نحقق كل الأهداف التي التزمنا بها و أقسمنا بها بباراغوا. سننتصر بالمعركة الملحمية للأفكار."
“إننا لدينا خصوم قوي جدا و هو أقرب جارنا: الولايات المتحدة. أنذرناها أننا سنتصدى و سنقاوم الحصار رغم أن هذا يمكنه أن يؤدي إلى تكلفة باهظة لبلدنا. ليس هناك ثمن أسوأ من الاستسلام أمام العدو الذي يهاجم عليك دون سبب و دون حق. كانت مشاعر شعب صغير و معزول. و كانت باقية الحكومات بهذا النصف من الكرة الأرضية”.
كل واقعة من هذا النوع يجب أن تنفع لتعليم شعبنا حول عواقب التغير المناخي وعدم التوازن البيئي، من" بين المشكلات الكثيرة التي تواجهها البشرية".
“أي حكومة في العالم ملزَمة باحترام حق أي أمة كانت وحق مجموع شعوب الكوكب بالحياة”.
بحق جنسه وحق شعبه وحق أعز الناس إليه عندما يكون هذا الحق موضع مثل هذا الخطر؛ في الغد ربما يكون الوقت قد تأخر”.