"هم تركوا لنا نموذجهم و مثالهم الذي، استطاع شعبنا اعتمادا عليه،يوما بعد يوما، بمساهمته من خلال تركيب القطع المختلفة ، بواسطة أفكار وراء الأفكار، تحويل كوبا من مستعمرة اسبانية أولا و ملكا للامبريالية فيما بعد بشكل مثير للإهانة إلى الأمة الأكثر استقلالا و حرية بالمعمورة؛ تحويلها من مجتمع عبودي ، حافل بالإجحاف، و اللا مساواة إلى البلد الأكثر تضامنيا و عادلا الذي عرفه العالم".