"هم تركوا لنا نموذجهم و مثالهم الذي، استطاع شعبنا اعتمادا عليه،يوما بعد يوما، بمساهمته من خلال تركيب القطع المختلفة ، بواسطة أفكار وراء الأفكار، تحويل كوبا  من مستعمرة اسبانية أولا  و ملكا للامبريالية فيما بعد بشكل مثير للإهانة إلى الأمة  الأكثر استقلالا و حرية  بالمعمورة؛ تحويلها من مجتمع عبودي ، حافل بالإجحاف،  و اللا مساواة  إلى  البلد الأكثر تضامنيا  و عادلا  الذي عرفه العالم".
وحتى أن جزءاً كبيراً منهم لا يصوّت في الانتخابات؛ غير أن هذا الحق يمارسه ما يزيد بكثير عن نسبة التسعين بالمائة من مواطنينا، الذين يعرفون القراءة والكتابة وهم أصحاب مستوى ليس بيسير من الثقافة والمعارف السياسية.