“ نظرية النمو المتواصل للاستثمار والاستهلاك التي طبقتها البلدان الأكثر تقدماً على البلدان التي تعيش فيها أغلبية ساحقة من الفقراء، محاطة بمظاهر ترف وإسراف قلة قليلة من الأثرياء، ليست بنظرية مذلّة فحسب، بل أنها مدمِّرة أيضاً. فعملية النهب هذه ونتائجها الكارثية هي سبب التمرد المتنامي للشعوب، مع أنهم قليلين جداً الذين يعرفون تاريخ الأحداث.”