"لم يسبق لنا أبداً حتى اللعب بمبدأ واحد من أجل تلقي خدمات من الإمبريالية! وعلى هذه الروح، على هذا الوعي، تربّى شعبنا، على قاعدة أن قضايا الشعوب الأخرى لا يمكن بيعها، وأن المبادئ لا يمكن دوسها، وأن المبادئ لا يمكن تدنيسها".
ترتدي هذه المدرسة رمزية كبيرة جدا، لأنها تبرهن كيف الجريمة لا يمكنها أن تقوم بتصفية الأفكار، وكيف الجريمة لا يمكنها إيقاف المسيرة الظافرة لشعب، وكيف الجريمة لا يمكنها مهما كانت فظيعة ومريعة، لا يمكنها أن تتغلب على الحياة، وكيف الحياة، حياة كل واحد مننا ليست ملكا فرديا للإنسان وإنما ملكا لنا جميعنا. إننا جزء لا يتجزأ للوطن وللشعب وهما أكبر منّا بكثير، فحياتنا لا تنفصل عن الحياة الخالدة وغير المتناهية للأمة الكوبية ولشعبنا الثوري."
و قال القائد:" و قد ترسخت قوة هذه الثورة و قوة هذا الجيش الثوري بفضل تضحيات العديد من الرفاق و على حساب أرواح الشهداء الذين استشهدوا دفاعا عن هذه القضية. بفضل أولائك الشجعان و بفضل أولائك الرجال الذين ضحوا بحياتهم، بفضل الذين استعدوا للتضحية، بفضل الشجعان الذين استشهدوا و الذين لم يستشهدوا، و قد ناضل جميعهم بمثابرة و ثبات، بفضلهم تحقق تشكيل هذه القوة المدافعة عن الوطن، التي أصبحت اليوم درع الثورة، درع الطبقة الع
"إن فرقة "هنري ريف" قد تشكّلت، وأيا كانت المهمات التي تتولونها في أي مكان من العالم أو في وطننا نفسه، ستحملون دائماً مجد الاستجابة الشجاعة والكريمة لنداء التضامن مع شعب الولايات المتحدة الشقيق، وخاصة مع أفقر أبنائه.
إلى الأمام، أيها المدافعون الشهماء عن الصحة والحياة، قاهرو الألم والموت!"
"... العمل والتنظيم وتنشيط روح الإبداع والحماس عند المرأة الكوبية، لكي تقضي المرأة الكوبية في هذه المرحلة الثورية على آخر مظاهر التمييز وكل أثر له؛ ولكي تحظى المرأة الكوبية، لما عندها من فضائل ومزايا، بالمكان الذي تستحق في تاريخ الوطن".
"يُعطي أوباما في خطابه للثورة الكوبية طابعاً معادياً للديمقراطية وخالياً من احترام الحرية وحقوق الإنسان. إنها بالضبط الحجة التي استخدمتها جميع الإدارات الأمريكية، بدون استثناء تقريباً، لتبرير جرائمها ضد وطننا. الحصار نفسه، بحد ذاته، هو حصار إبادة. لا أتمنى للأطفال الأمريكيين أن يتربوا على هذه الخلقيّة المخزية. لعل الثورة المسلحة في بلدنا ما كانت ضرورية لولا التدخل العسكري وتعديل بلات والاستعمار الاقتصادي الذي جلبه هذا لاقتصادنا. لقد جاء الثورة نتيجة الهيمنة الإمبراطوريّة. لا يمكن اتهامنا بفرضها. كان يمكن ويتوجب أن تحدث التغيرات الحقيقية في الولايات المتحدة.