"نحن ضد مظالم الأمس، مظالم العصر الإغريقي والعصر الروماني والفرعوني؛ ونحن ضد مظالم العصور الوسطى وضد الجور والمظالم التي ارتُكبت عند فتح هذه القارة، حيث أبيد السكان الأصليون عملياً واستُعبد الملايين والملايين من الأفارقة. نحن ضد مظالم الأمس، ولكن من واجبنا أيضاً أن نكون، ونحن كذلك، ضد مظالم اليوم، وهي كثيرة. وليس حرياً بنا أن نرضى أبداً بمظالم الغد".

"[...] وأعدكم، بالجدّيّة التي وعدنا ونفذنا بها كل الوعود دائماً، بأنني سأكون آخر من يستخدم سلاحاً هنا من أجل حلّ مشكلة، وأنني سأكون المدافع الأكثر ثباتاً وحزماً وإصراراً عن السلام [...]".
"من المهم أن يعلم الشعب اعتباراً من الآن بأنه لا يمكن للثورة أن تكون مهمّة يوم واحد؛ وبأن عيوبنا لن تجد حلولاً بين ليلة وضحاها؛ وبأنه سيتوجّب العمل كثيراً؛ فكما أنه لم يمكن كسب الحرب في يوم واحد [...]، سيتعيّن القيام بالثورة أيضاً خطوةً خطوة؛ وبدون رصيد آخر أيضاً غير رصيد الانتصار".
إن الاشتراكية، المرتقية إلى أعلى تعبيرها مع  أفكار ماركس، إنجيلس و لينين، علمتنا كذلك  القوانين التي  يتقيد بها   تطور المجتمع الإنساني و الدروب التي تؤدي إلى  الانتصار النهائي للإنسان، فوق جميع أشكال العبودية، الاستغلال، التمييز العنصري و الإجحاف بين الرجال."
" (...) هوسي مارتي، بطل الاستقلال، عبقري الأفكار و أنبل الأفكار التي يمكن تبنيها، البطل الوطني  لوطننا، الذي كانت أفكاره موضع الحام  جيل المائوية  و هي موضع الحام  كل مرة أكثر فأكثر، اليوم و في المستقبل لشعبنا بكامله".

“إنما أودّ فقط أن أناضل كجندي في معركة الأفكار. سأواصل الكتابة تحت عنوان "تأملات الرفيق فيدل". سيكون هذا سلاحاً إضافياً من الترسانة التي يمكن التمتع بها. ربما يُسمَع صوتي. سأكون حذراً في كتاباتي.”

“إن الطريق سيظل صعباً دائماً وبحاجة للجهد الذكي من قبل الجميع. أنا لا أثق بطرق التبرير، أو البلاء الذاتي كضدّ، التي تبدو سهلة ظاهرياً. الاستعداد دائماً لأسوأ الخيارات؛ وأن تكون متبصراً في النجاح كما صابراً في الخطوب هو مبدأ لا يمكن نسيانه. الخصم الذي عليك هزمه هو خصم بالغ السطوة، ولكننا تمكنّا من إيقافه عند حدّه على مدار نصف قرن من الزمن.”

“لحسن الحظ أن مسيرتنا ما زالت تتمتع بوجود كوادر من الحرس القديم، إلى جانب آخرين كانوا يافعين جداً حين بدأت المرحلة الأولى من الثورة. بعضهم التحقوا بالمقاتلين في الجبال وهم ما يزالون أطفالاً تقريباً، وملؤوا البلاد بالمجد لاحقاً ببطولاتهم ومهماتهم الأممية. لديهم السلطة والتجربة اللازمتين لتأمين البديل. كما أن مسيرتنا تتمتع أيضا بالجيل المتوسط الذي تعلَّم إلى جانبنا عناصر فن تنظيم وقيادة الثورة، وهو فنّ معقد ومن غير اليسير الولوج فيه.”

“لأبناء وطني الأعزاء، الذين استفاضوا في تكريمي عند انتخابهم لي خلال الأيام الماضية عضواً في البرلمان، الذي تناقَش فيه قرارات هامة تتعلَّق بمصير ثورتنا، أُبلغهم أنني لن أترشَّح ولن أقبل –أكرِّر- لن أترشَّح ولن أقبل منصب رئيس الدولة والقائد العام.”