“على الرغم من الاحتكار الذي تمارسه بوقاحة ودون أدنى خجل وسائل الإعلام العامة ورغم الوسائل الفاشية التي تتصرف بموجبها الولايات المتحدة وحلفائها من أجل تضليل وخدعة لرأي العام العالمي، تزداد مقاومة الشعوب ومن الممكن ادراك ذلك من خلال مداولات الأمم المتحدة”.

"إن ابادة النازيين ضد  اليهود  أدت إلى حقد  جميع شعوب المعمورة. لماذا تعتقد حكومة تلك البلد  أن العالم سيبقى دون احساس أمام هذه الابادة المكائدية التي  ترتكب اليوم ضد الشعب  الفلسطيني؟ يا ترى، هل من المنتظر تجاهل تواطؤ الامبراطورية الأمريكية  بهذه المجزرة التي هي عار و تقترف دون أدنى خجل؟"

" لم تصنع هذه الثورة من قبل طبقة واحدة،و هذا حدث مهم.لم تصنع من قبل طبقة، و إنما صنعتها الشبيبة؛ على الأقل كانت الشبيبة هي التي بدأتها و فيما بعد أصبح الشعب  يرص الصفوف و يلتف نحوها.و بعد الشبيبة كان هناك الفلاحون،أولائك الرجال الذين يعيشون  بالأرض،خارج المدن، لأنهم كانوا الأوائل الذين وصلوا".

" إن النضال من أجل السلام، النضال ضد الحرب، النضال من أجل نزع السلاح،لا يعني موقف راكد، بل و إنما موقف نشيط لصالح استقلال و حرية الشعوب".
فلتسُد الحقيقة فوق الخسّة والأكاذيب التي تخدع الإمبريالية وتضلل بهما الشعوب؟
"إن هذه الثورة هي ثورة شعبنا؛ إنها ثورة شبابنا؛ ثورة طلابنا. لقد صنعناها معاً، وندافع عنها معاً. فنحن وحدة واحدة ولا يمكننا إلا أن نكون كذلك".
"لا شيئ يقارن بمغزى الكرامة و الشرف،لا شيء يقارن بمغزى الوطنية و بافتخار الرجال و النساء لدى الشعب الثوري".

"مع أن الأمر يخدش تواضعنا، فإنه واجب مرير علينا التأكيد أن بلدنا المحاصَر والمهدد وموضع الافتراء، قد أثبت أن بوسع الشعوب الأمريكية اللاتينية أن تعيش بدون عنف ولا مخدرات. بل وأنها تستطيع العيش، وهذا ما حدث على مدار أكثر من نصف قرن من الزمن، بدون علاقات مع الولايات المتحدة. وهذا الأمر الأخير لم نثبته نحن، وإنما أثبتته هي.. "

"[...] لا بدّ من إيقاظ الإيمان عند الشعوب، وإيمان الشعوب لا يمكن إيقاظه بوعود، ولا يمكن إيقاظ إيمان الشعوب بنظريات، ولا يمكن إيقاظ إيمان الشعوب بالخطابات؛ إنما يوقظ إيمان الشعوب بوقائع، يوقظ إيمان الشعوب بحقائق، ويوقظ إيمان الشعوب بحلول حقيقية ".