" إن تاريخ 26 تموز/ يوليو حزين للامبريالية، إنه تاريخ مؤلم للامبرياليين اليانكيين ، للاحتكارات الأجنبية،  لملاكي الأراضي الكبار ، لأصحاب الصناعة و المالية الكبار،للمضاربين الكبار،  لللاعبين الكبار، للمهربين الكبار؛ إنه تاريخ مؤلم و حزين  لأولائك الجينرالات الكبار  الذين كانوا يتصرفون كما يشاؤون ببلدنا؛ إنه تاريخ مؤلم و حزين للسياسيين الذين يتلاعبون بالسياسة؛ إنه تاريخ مؤلم و حزين  للمجرمين الكبار ؛ إنه تاريخ مؤلم و حزين لكافة أعداء الشعب.
" و هكذا لم يكن فقط درس 26 يوليو/ تموز، و إنما درس تارخنا بكامله: منذ سيسبيديس، ماكسيمو غوميز، أغرامونتي، حتى مارتي و ماسيو".
" (...) هوسي مارتي، بطل الاستقلال، عبقري الأفكار و أنبل الأفكار التي يمكن تبنيها، البطل الوطني  لوطننا، الذي كانت أفكاره موضع الحام  جيل المائوية  و هي موضع الحام  كل مرة أكثر فأكثر، اليوم و في المستقبل لشعبنا بكامله".