“من يعرف واقع العالم، يدرك أن ما يفعله شعبنا اليوم هو مأثرة. هذه المأثرة ندين بها للاشتراكيّة، هذه المأثرة ندين بها لوحدة شعبنا، هذه المأثرة ندين بها للروح الثوريّة التي يتحلّى بها شعبنا.”

وسيكون عند شعبنا ثقافة أكثر من كافية ليعرف ما هو عليه العالم، ما يحدث في العالم. لهذا كله يبلغ التاريخ ما يبلغه من الأهمية، تاريخ بلدنا، لكي يعرفوا أين يحدث هذا وما كانت عليه جذور ما يقوم بفعله شعبنا؛ وفي العالم، لأنه قد تم في العالم في الواقع عولمة الاتصالات، كل شيء، الاقتصاد، تم فرض عولمة نيوليبرالية وأدت بهم إلى هذا الوضع الراهن.”

“وليست الدول الرأسمالية الأوروبية الحافلة بطاقتها الإنتاجية والبضائع  و التي تحتاج بشكل عاجل إلى الأسواق لتفادي بطالة العمال وخبراء  قطاع الخدمات والمقتصدي  الذينيخسرون أموالهم والفلاحين المفلّسين، ليست هي الأخرى  في وضع تسمح لها بفرض شروط وحلول لباقية العالم. وهكذا يعلنه زعماء دول مهمة وبارزة وأيضاً الدول الفقيرة التي أصبحت ضحية للتبادل غير المتساوي والتي تم نهبها اقتصاديا.”

“قد علمنا التاريخ أن الحصول على الاستقلال، بالنسبة إلى شعب يتحرر من النظام الاستعماري أو الاستعماري الجديد، هو بنفس الوقت آخر عمل لنضال طويل و العمل الأول لمعركة صعبة و جديدة. لأن استقلال شعوبنا ، التي هي حرة ظاهريا، و سيادتها و حريتها، مهددة بالرقابة الخارجية على مواردها الطبيعية و لما تفرضه ماليا الهيئات الدولية الرسمية و للوضع المتأزم لاقتصاداتها و كل هذا يؤثر على كمال سيادتها.”

“إننا نريد سلام يفيد بنفس الطريقة الكبار و الصغار، الأقوياء و الضعفاء ، سلام يشمل جميع مجالات العالم و يصل إلى كافة مواطنيه.”

في المرحلة الراهنة التي يعيشها العالم، حيث يوجد فيه نحو مائتي دولة معترَف بها كدول مستقلة لها الحق بالمشاركة في منظمة الأمم المتحدة –وهو وهم قانوني سخيف-، يتمثل السبيل الوحيد لبعث الأمل في إطلاع الجماهير، بنفس هادئة وعاقلة، على حقيقة أن سكان المعمورة معرّضون لخطر هائل.”

 

“عزاؤنا هو قناعتنا بأنها ليست أبدية الظروف التي تعرقل تعاوننا في حقول كثيرة يمكنه أن يكون نافع فيها”.

 

"وما دام الأمر يتعلق بكشف أسارير، أقول بأنه حين أنهيت هذه الجامعة كنت أظن نفسي بالغ الثورية، بينما كنت أنا، وبكل بساطة، أشرع بشق طريق أطول بكثير. إذا ما كنت أشعر بأنني ثوري، وإذا ما كنت أشعر بأنني اشتراكي، وإذا كنت قد اكتسبت المشاعر التي صنعت مني ثائراً، فلا يمكن وجود أي شعور آخر غير هذا، أؤكد لكم بتواضع بأنني أشعر بنفسي ثورياً اليوم بمقدار عشرة أضعاف، وربما مائة ضعف، ما كنت عليه آنذاك (تصفيق). إذا ما كنت آنذاك مستعداً لوهب حياتي، فإن استعدادي اليوم لوهب حياتي يزيد عن استعدادي آنذاك بألف مرة."

“يجب أن تنتهي من العالم المظالم وسؤدد القوة والإرهاب. إن هذا يختفي أمام الغياب الكامل للخوف ويزداد يوماً بعد يوم عدد الشعوب التي تشعر بقدر أقل من الخوف، وسيكون أكبر يوماً بعد يوم عدد الذين يتمردون ولن يكون بوسع الإمبراطورية أن تحافظ على النظام المشين الذي ما زالت تحافظ عليه.”