"عدد قليل من الأخصائيين الذين كانوا على صلة بالصحة والحياة كانوا يتحوّلون في المجتمع الرأسمالي إلى آلهة. وليس هناك خيار آخر إلا ترسيخ الروح الثورية عميقاً فيهم كما في المعلّمين رفيعي المستوى وباقي المهنيين الذي يحتاجون لجرعة كبيرة من المعارف".
"إن العنصرية والتمييز العرقي وكره الأجانب تشكل ظاهرة اجتماعية وثقافية وسياسية، وليست غريزة طبيعية عند أبناء البشر؛ إنها وليدة مباشرة للحروب والفتوحات العسكرية والعبودية والاستغلال الفردي والجماعي للأكثر ضعفاً على يد الأكثر قوة على مدى تاريخ المجتمعات البشريّة".

“كان كميلو يدرك تماماً معنى الثورة: ليست هباء السيرة الثورة لعائلته، ولم يكن عاملاً بسيطاً هباء، وليس هباء أن رضع الأفكار وهو في المهد، وليس هباء المزاج الثوري الذي كان يتمتّع به، وليست هباء روحه الثورية العظيمة.”

"(...) إن الرياضة و الرفاهية  هي مستوى حياة ، صحة، سعادة، ، شرف للشعوب و ربما أفضل أداة  لمكافحة الاتجاهات نحو الجريمة ، المخدرات و ضد الرذائل التي تؤثر على المجتمعات الحديثة "  

“A lo laلقد قامت الثورة الكوبية وعلى مدى سنيّ حياتها بتعليم الشعب وبتأهيل مئات الآلاف من المعلمين والأطباء والعلماء والمثقفين والفنانين ومهندسي المعلوماتيّة وغيرهم الجامعيين وأعلى مستوى في عشرات الاختصاصات. وهذه الثروة المكتنزة سمحت بخفض الوفيات بين الأطفال إلى حدود دنيا لا يمكن تصورها في بلد من العالم الثالث وبرفع أمل الحياة ومعدّل المعرفة عند المواطنين إلى مستوى الصف التاسع.”