"الرأسمالية المتطورة خلقت ما يسمى مجتمعات استهلاكية، وخلقت معها مشكلات لم تعد قادرة اليوم على التحكم بها."
" وبفضل وسائل التدريس ونظام وجدية المدرسة الوطنية للباليه لقد تخرج منها فنانين كبار".
"(...) كلُما يساهم اليوم في التخلف والفقر يشكل إساءة كبرى للإكولوجيا.
إن عشرات من ملايين الرجال والنساء والشيوخ والأطفال يموتون كل سنة في العالم الثالث بسبب ذلك، وهذا العدد يزيد عن عدد الضحايا في كل واحدة من الحربين العالميتين. ويشكل التبادل التجاري غير المتكافئ والحماية التجارية والديون الخارجية هجوما للإكولوجيا، وتمهد لتدهور البيئة".
[...] ستتمتع البلاد أكثر مما تتمتع به بكثير ولكنها لن تكون أبداً مجتمعاً استهلاكياً، ستكون مجتمع معارف، ثقافة، مجتمع مزيد من التطور البشري ما فوق العادي الذي يمكن تصوّره، مجتمع تطوير للثقافة، للفنون، للعلوم، [...] بحرية كاملة لا يستطيع أحد قطعها. إننا نعرف ذلك، لا حجة حتى للإعلان عنه، مع أنه نعم، يجب التذكير به.
" نحن من أصحاب الرأي القائل بحسن تهذيب الشباب، وتعليمهم جيداً، وتنظيمهم جيداً، وتأهيلهم جيداً، وتربيتهم جيداً. ولعله ليس أمام الثورة شيئاً آخر أهم من هذا، وهو إعداد الأجيال الجديدة لحياة أرقى، لحياة أفضل، لحياة مختلفة".
"الرأسمالية هي نظام تحكمه قوانين عمياء ومدمِّرة وطاغية مفروضة على الجنس البشري."
قد تصل أحياناً نسبة الجهل في ركن صغير ما من البلد إلى حدود أن يجهل بعض الناس أن هناك قانون للضمان الاجتماعي أو أن هناك إمكانية تلقي الرعاية المطلوبة، لكن، حتى لأولئك يوجد جيش كامل من العمال الاجتماعيين مخصص لرعايتهم يحدد موقعهم، يزن وزنهم، يقيس طولهم ليعرفوا إذا كان هناك تناسب بين الوزن والطول المطلوبين حسب العمر".
"بدون الثقافة الحرية غير ممكن . وحقيقة التفكير هذه التي لا تقف عند الثقافة الفنية فقط بل وأنها تشمل مفهوم الثقافة العامة الشاملة بما فيه التأهيل المهني واكتساب المعارف الأساسية حول مواد ومواضيع واسعة ومتنوعة متعلقة بالعلوم وبالأدبيات وبالإنسانيات تشجع اليوم جهودنا."
"لقد كانت الباليه الوطني الكوبي موجودا في اللحظات القمم من إنجازاتنا الثقافية الكبرى وفي المعركة الطويلة التي خاض شعبنا في سبيل الاستقلال والاشتراكية"
"إن نوعية أليسيا وموهبتها وإرادتها ومثالها الذي كان إلهاما لأجيال بارزة من الفنانين حققت المعجزة : وجود الباليه الوطني الكوبي، خلاصة الكونية والتقاليد مع أسلوبه الكوبي الخاص يعترفون به ويهتفون له في أي أنحاء من هذا الكوكب وإمكانية تأهيل قيم جديدة ومميزة ولتحقيق أحلام طامحة أخرى."