“يدرك أي كان بأن مثل هذا النظام غير قابل للديمومة ولماذا تدافع أغنى قطاعات الولايات المتحدة وحلفائها في العالم عن نظام لا يمكن بقاؤه ”.
“ولهذا حافظت حكومات قوّة على وجودها في السلطة لفترات طويلة من الزمن، وحكومات قوّة ما تزال تحافظ على وجودها في السلطة في القارة الأمريكية. طبعاً، كل شيء يعتمد على الظروف لكي تحظى أو لا تحظى بدعم حكومة الولايات المتحدة”.
“كان شعب الولايات المتحدة متعاطفاً مع كفاح الشعب الكوبي. ذلك البيان المشترك كان عبارة عن قانون يصدره كونغرس ذلك البلد، ويعلن بموجبه الحرب على إسبانيا. لكن ذلك الحُلم انتهى إلى خديعة قاسية”.
"وصل الأمر بالكوبيين الذين كافحوا من أجل استقلالنا، الكوبيين الذين كانوا في تلك اللحظات يقدمون دماءهم وأرواحهم، لأن يصدّقوا عن حسن نيّة ذلك القرار المشترك الصادر عن الكونغرس الأمريكي في العشرين من نيسان/أبريل 1898، الذي يعلن بأن كوبا حرة ومستقلّة ومن حقها أن تكون كذلك."
" لم يكن لدى العالم من الدوافع ما يكفي لمعرفته بوجود كوبا. كثيرون كانوا يرون فيها ما يشبه الملحق بالولايات المتحدة. بل أن كثيرين من مواطني هذا البلد كانوا يرون في كوبا مستعمرة للولايات المتحدة. لم تكن كذلك على الخارطة؛ فعلى الخارطة نحن نظهر بلون يختلف عن الولايات المتحدة. ولكن في الواقع كانت ذلك."
“عنت الرأسمالية وما تزال بالنسبة للبشرية حروباً دموية ووحشية، حروباً استعماريّة، حروباً عالمية، حروباً محليّة، حروباً لتقاسم العالم، حروباً لاستعباد الشعوب، حروباً لتقاسم العالم من جديد، حروباً أكثر دموية في كل مرّة، حروباً أشد فتكاً ”.
"مما لا شك فيه أن الممثل الأكثر أصالة لنظام رعب تم فرضه على العالم بفعل التفوق التكنولوجي والاقتصادي والسياسية للقوة العظمى الأكثر جبروتاً على مر العصور هو جورج دبليو بوش".
"منذ ذات اللحظة التي انتصرت فيها الثورة، لم يضع بلدنا أبداً عثرات أمام الهجرة المشروعة للمواطنين الكوبيين إلى الولايات المتحدة. فعندما انتصرت الثورة، كان أشخاص كثيرون ممن يذهبون ضحية الفقر والتخلف في كوبا، كما في بقية حوض الكاريبي وأمريكا اللاتينية، يطمحون للهجرة بحثاً عن أشغالٍ ذات مردود أعلى وشروط حياتية أفضل ليس بالإمكان الحصول عليها أبداً في بلدان خضعت على مدى قرون من الزمن للاستغلال والنهب. وحتى عام 1959 كانت التأشيرات محدودة جداً. ولأسباب واضحة لا تحتاج للشرح، فُتحت الأبواب في ذلك الحين على مصراعيها.وهكذا أخذت تنشأ تجمعات لمتحدرين من كوبا في الولايات المتحدة.
"هل فكّر ماكاين مرةً بالأبطال الكوبيين الخمسة المكافحين ضد الإرهاب الذين تم إنزالهم في سجون انفرادية كتلك التي يقول هو بأنه يمقتها، وإجبارهم على المثول على محاكمات في "Little Havana" (هافانا الصغيرة) بسبب جرائم لم يرتكبوها أبداً، والحكم على ثلاثة منهم بمؤبّد أو مؤبدين وعلى الاثنين الآخرين بالسجن لمدة 19 و15 سنة؟. هل يعلم بأن سلطات الولايات المتحدة تلقت معلومات سمحت لها بمنع مقتل مواطنين أمريكيين ضحية أعمال إرهابية؟
هل يعرف نشاطات كلًّ من بوسيادا كارّيليس وأورلاندو بوش، المسؤولين عن تفجير طائرة مسافرين كوبية وهي في الجو ومقتل ركّابها الـ 73؟
"كان لماكاين مشاركة بارزة في جلسة الحادي والعشرين من أيار/مايو 2002 التي عقدتها حول كوبا اللجنة الفرعيّة لشؤون الاستهلاك والتجارة الخارجية والسياحة، التابعة للجنة العلوم والنقل، والتي جددت التأكيد فيها بأن بلدنا يشكل تهديداً للولايات المتحدة بسبب قدرته على إنتاج أسلحة بيولوجية، الأمر الذي أثبت جيمس كارتر بأنه تافه. وحول بعض الإجراءات المقترحة لتخفيف القيود المفروضة على السفر إلى كوبا، تقدَّم ماكاين في شهر تشرين الأول/أكتوبر من عام 2003 بتعديل يقضي بوقف التداول حول هذه الإجراءات".