"لم يجدر بالمافيا الإرهابية والمتواطئين معها أن يتجاهلوا أنه بدافع الكرامة والمبادئ، كانت كوبا مستعدة في أكثر من مناسبة للتضحية بأمجاد ومصالح."
 
 

" لا يمكننا أن نقول أن الألم نتقاسمه. إن الألم يتضاعف. نبكي اليوم الملايين من الكوبيين إلى جانب  أعزاء ضحايا الجريمة النكراء. عندما يبكي شعب ذو المروة و الطاقة ، يهتز الإجحاف!
"إخوتنا الذين قضوا في باربادوس لم يعودوا شهداء فقط؛ إنهم رموز في الكفاح ضد الإرهاب، ينهضون اليوم كمردة في هذه المعركة التاريخية من أجل إزالة الإرهاب من عن وجه الأرض...".   

"ما لن يتمكن من تصوّره أبداً أولئك الذين يرتكبون جرائم كبرى بحق الشعوب في نشوة إفلاتهم من العقاب والطابع العابر لسلطتهم، هو أن الحقيقة تشق طريقها دائماً، عاجلاً أم آجلاً.”

"[...] حين تأخذ الشعوب بالتحرر من كل هذه الأغلال، ومن الخوف الذي تبعثه الأوليغارشيات برعبها وجرائمها، عندما يحدث ما حدث هنا في بلدان أخرى من أمريكا اللاتينية، سنرى ما بوسع الإمبريالية أن تفعله".
" من هذا يمكن استخلاص فكرة: و لا مشكلة من مشاكل العالم اليوم يمكن حلها بالقوة، ليس هناك سلطة شاملة، و لا سلطة تكنولوجية و لا سلطة عسكرية تستطيع أن تضمن  المناعة الكاملة  ضد مثل تلك الأحداث (...)بشكل أن الجهد العام  للمجموعة الدولية  لا بد من توجيهه إلى إنهاء عدد من النزاعات  التي ما زالت جارية بالعالم، على الأقل بذلك المجال؛ إنهاء الإرهاب العالمي، و خلق وعي عالمي  ضد الإرهاب."

"لماذا لا يتم، باسم حرية المعلومات، إزالة السرية عن وثيقة واحدة تكشف لنا الطريقة التي قامت بها السي آي إيه قبل نحو نصف قرن من الزمن بتفجير باخرة "لا كوبري?"

"ذا ما حققت الامبراطورية فرض السيطرة من جديدعلى كوبا، لن يبق و لا مدرسة من المدارس العليا التي أسستها الثورة و عطت للشباب قاطبة حق الدخول فيها، و انما  في مثل هذا الحال ستبعث أكثرية الشباب إلى حصاد قصب السكر، ها هي سياستها المعلنة. عندئذ تحاول سرقة أبرز الرموز  الفنية و العلمية كما يحصل مع باقية بلدان  نصف الكرة الارضية هذه.