"لم نسرق أبداً أدمغة شعوب أخرى. خلافاً لذلك، تأهل في كوبا مجاناً عشرات الآلاف من الأطباء وغيرهم من المهنيين رفيعي المستوى من أجل إعادتهم إلى بلدانهم نفسها."

لم تقع أكثر البورصات لأنها كانت قد وقعت على الأرض سابقا. كانت تتنفس اليوم و هي سعيدة لضخ اعداد هائلة من النقود جعلتها مضخمة على حساب المستقبل.غير أن الأمور المحالة و غير المعقولة لا يمكنها أن تبقى. يحتضر بريتون وودس.لن يكون العالم هو نفسه.
"إنه تقليد لدينا منذ حرب التحرير، فقد خضنا حربنا وكنّا فيها أجاويد باحترامنا للخصم، باحترامنا للعدو.  وهذا هو عنصر أساسي في تاريخنا، ولو لم نكن كذلك لما كنّا نحظى بدعم الشعب...".

"أجدد التأكيد على قناعتي بأن كوبا ستسير قدُماً، بأن لكوبا مستقبل عظيم، ولديها شعب عظيم يستحق الأمجاد التي يحققها اليوم ببطولته في الحرب، بعشقه للسلام، وبالشجاعة التي سيثبتها مجدداً ألف مرة إذا احتاج الأمر لامتشاق السلاح من جديد ألف مرة".

"لقد رأينا في الشعب دائماً –في شعبنا وفي باقي الشعوب- قدراً من النّبل ومن الطيبة، ما يجعل الشعب بالذات، الجماهير بالذات، من ينبت الثوار والمشاعر النبيلة والخيّرة"

"[...] كلّما تعيّن على رجل أن يواجه شيئاً فإن ذلك هو اختبار لهذا الرجل؛ إنه اختبار لشخصيته، إنه اختبار لإرادته، إنه اختبار لصلابته كثوري وكرجل. ومفهوم الرجل يترتب عنه الاستعداد لمواجهة الاختبارات والجهود".

"إن القوة السياسية والمعنوية الهائلة التي تنمّ عمّا يمكن أن تفعله الثورة البوليفارية من أجل الشعب من شأنها أن تسحق القوى الرجعية سياسياً. فما يمكن لذلك أن يخلقه من ثقافة وقيم ثورية ووطنية عند الشعب الفنزويلي من شأنه أن يجعل من العودة إلى الماضي أمراً مستحيلاً".
"إن العنصرية والتمييز العرقي وكره الأجانب تشكل ظاهرة اجتماعية وثقافية وسياسية، وليست غريزة طبيعية عند أبناء البشر؛ إنها وليدة مباشرة للحروب والفتوحات العسكرية والعبودية والاستغلال الفردي والجماعي للأكثر ضعفاً على يد الأكثر قوة على مدى تاريخ المجتمعات البشريّة".
"بدون شرف وبدون كرامة وبدون استقلال ولا كرامة لا يعني الشعب شيئاً، لا تهم حياة الشعب!"
" إنها الأفكار، الأفكار هي التي  تنير العالم ، و عندما أتحدث عن الأفكار، أفكر فقط بالأفكار العادلة،  التي من شأنها  أن تأتي بالسلام للعالم، و هي التي يمكنها أن تضع حلولا للأخطار الجسيمة  بشن الحرب  أو التي يمكنها أن تضع حلولا للعنف. و لذلك نتحدث عن معركة الأفكار .