"لقد شقت الثورة طريق العدالة، شقت الثورة طريق الحقيقة، شقّت الثورة طريق المستقبل. وهذا هو الطريق الذي يسير فيه شعبنا اليوم بفخر ورضى وثبات".
"إن العنصرية والتمييز العرقي وكره الأجانب تشكل ظاهرة اجتماعية وثقافية وسياسية، وليست غريزة طبيعية عند أبناء البشر؛ إنها وليدة مباشرة للحروب والفتوحات العسكرية والعبودية والاستغلال الفردي والجماعي للأكثر ضعفاً على يد الأكثر قوة على مدى تاريخ المجتمعات البشريّة".

"ما لن يتمكن من تصوّره أبداً أولئك الذين يرتكبون جرائم كبرى بحق الشعوب في نشوة إفلاتهم من العقاب والطابع العابر لسلطتهم، هو أن الحقيقة تشق طريقها دائماً، عاجلاً أم آجلاً.”

"[...] انطلاقاً مما نتمتع به من معرفة بتاريخ البشرية وتاريخ الثورات، لم توجد ثورة أكثر إنسانية ولا ثورة أنظف من الثورة الكوبية. هذه الحقيقة لم يتمكن أعداؤنا من تدميرها بالرغم من جهازهم الدعائي العملاق والهائل".