“تجري أغلبية التجارة بأيامنا ما بين البلدان المتصنعة بالكامل. يمكننا أن نؤكد على أنه كلما يتسع التصنيع و التقدم بالعالم، سيتسع أكثر التبادل التجاري المفيد للجميع”.

“قد علمنا التاريخ أن الحصول على الاستقلال، بالنسبة إلى شعب يتحرر من النظام الاستعماري أو الاستعماري الجديد، هو بنفس الوقت آخر عمل لنضال طويل و العمل الأول لمعركة صعبة و جديدة. لأن استقلال شعوبنا ، التي هي حرة ظاهريا، و سيادتها و حريتها، مهددة بالرقابة الخارجية على مواردها الطبيعية و لما تفرضه ماليا الهيئات الدولية الرسمية و للوضع المتأزم لاقتصاداتها و كل هذا يؤثر على كمال سيادتها.”

“عندما يتم تحليل بنية العالم المعاصر يتبرهن أن حقوق شعوبنا هذه ليست مضمونة بعد. إن الدول غير المنحازة تعلم بشكل جيد من هم اعدائنا التاريخيين ، من أين تأتي التهديدات و كيف ينبغي علينا مكافحتها”.

“من يعرف واقع العالم، يدرك أن ما يفعله شعبنا اليوم هو مأثرة. هذه المأثرة ندين بها للاشتراكيّة، هذه المأثرة ندين بها لوحدة شعبنا، هذه المأثرة ندين بها للروح الثوريّة التي يتحلّى بها شعبنا.”

“كان كميلو يدرك تماماً معنى الثورة: ليست هباء السيرة الثورة لعائلته، ولم يكن عاملاً بسيطاً هباء، وليس هباء أن رضع الأفكار وهو في المهد، وليس هباء المزاج الثوري الذي كان يتمتّع به، وليست هباء روحه الثورية العظيمة.”

"(...) كلُما يساهم اليوم في التخلف والفقر يشكل إساءة كبرى  للإكولوجيا.
إن عشرات من ملايين الرجال والنساء والشيوخ والأطفال يموتون كل سنة في العالم الثالث بسبب ذلك، وهذا العدد يزيد عن عدد الضحايا في كل واحدة من الحربين العالميتين. ويشكل التبادل التجاري غير المتكافئ والحماية التجارية والديون الخارجية هجوما للإكولوجيا، وتمهد لتدهور البيئة".

"(...) إن الرياضة و الرفاهية  هي مستوى حياة ، صحة، سعادة، ، شرف للشعوب و ربما أفضل أداة  لمكافحة الاتجاهات نحو الجريمة ، المخدرات و ضد الرذائل التي تؤثر على المجتمعات الحديثة "  

"البلدان المتقدمة ومجتمعاتها الاستهلاكية، المسؤولة حالياً عن التدمير المتزايد للبيئة والذي بالكاد يمكن وقفه، هي المستفيدة الكبرى من الغزو والاستعمار والاستعباد والاستغلال بلا رحمة وإبادة مئات الملايين من أبناء الشعوب التي تشكّل اليوم العالم الثالث".

سندافع عن استقلالنا ومبادئنا وإنجازاتنا الاجتماعية بشرف حتى آخر قطرة من دمنا في حال تعرضنا للعدوان!!”

“تم في الآونة الأخيرة وعلى نحو سابق لأوانه الشروع بوضع الأسس والمفاهيم والغايات الحقيقية والدوافع والشروط لخوض هذه الحرب. لا يمكن لأحد التأكيد بأن هذا لم يكن أمراً مرسوماً ومحل التفكير منذ مدة طويلة وأنه كان بانتظار فرصة ملائمة. أولئك الذين واصلوا التسلح بعد انتهاء الحرب الباردة حتى العظم واسترسلوا في تطويرهم لأحدث وسائل قتل أبناء البشر وإبادتهم كانوا على وعي بأن استثمار مبالغ طائلة في النفقات العسكرية سيوفر لهم امتياز فرض هيمنة كاملة وشاملة على باقي شعوب العالم. وكان أيديولوجيو النظام الإمبريالي يعلمون تماماً ما هم بفاعلين ولماذا هم يفعلون ذلك.”