“بالإضافة للأسلحة النووية، هناك أيضاً الأسلحة المسباريّة. إنها ثمرة أخرى من ثمار التكنولوجيا، والتي، بعد نقلها إلى المجال العسكري، تهدد بالتحوّل إلى مشكلة خطيرة أخرى بالنسبة للعالم.”

“أسوأ ما في الأزمة الاقتصادية التي تعصف اليوم بالمجتمع الأمريكي هو أن إجراءات مواجهة الأزمة المتخذة في لحظات أخرى من تاريخ النظام الرأسمالي الإمبريالي للولايات المتحدة لم تمكّن هذا النظام من استئناف مسيرته الطبيعية”.

[...] ستتمتع البلاد أكثر مما تتمتع به بكثير ولكنها لن تكون أبداً مجتمعاً استهلاكياً، ستكون مجتمع معارف، ثقافة، مجتمع مزيد من التطور البشري ما فوق العادي الذي يمكن تصوّره، مجتمع تطوير للثقافة، للفنون، للعلوم، [...] بحرية كاملة لا يستطيع أحد قطعها. إننا نعرف ذلك، لا حجة حتى للإعلان عنه، مع أنه نعم، يجب التذكير به.

"مع أن الأمر يخدش تواضعنا، فإنه واجب مرير علينا التأكيد أن بلدنا المحاصَر والمهدد وموضع الافتراء، قد أثبت أن بوسع الشعوب الأمريكية اللاتينية أن تعيش بدون عنف ولا مخدرات. بل وأنها تستطيع العيش، وهذا ما حدث على مدار أكثر من نصف قرن من الزمن، بدون علاقات مع الولايات المتحدة. وهذا الأمر الأخير لم نثبته نحن، وإنما أثبتته هي.. "

“فما يحوّل أي رئيس تمكّن من الوصول إلى هذا المنصب بمزاياه واستحقاقاته إلى رئيس تاريخي، ليس الشخص، وإنما الحاجة له في لحظة معينة من تاريخ بلده.”

“تواجه البشرية في هذه اللحظات مشكلات كبرى ولم يسبق لها مثيل. أسوأ ما في الأمر هو أن الحلول ستعتمد إلى حد كبير على أغنى البلدان وأكثرها تقدماً، والتي ستصل إلى وضع لا تتوفر لديها الظروف في الواقع لمواجهته من دون أن ينهار أمام ناظرها العالم الذي سعت لتكييفه بما يتناسب مع مصالحها الأنانية، والتي تؤدي إلى الكارثة حتماً.”

“لا يمكن لأي بلد بمفرده أن يحل المشكلات التي يواجهها العالم اليوم.”

“لم يراودني الشك أبداً بالعوامل الخلقية التي عادةً ما تكون من مزايا الشعوب، بغض النظر عن سياسة حكّامها.”

“لسنا مع الحرب، وإنما مع السلام بين كل الشعوب”.

“من ناحية أخرى، تتضاعف أسعار النفط ثلاث مرات والثروات وكنوز الأقلية الأرستقراطية تصل إلى بلايين الدولارات.”

"إن التبذير والمجتمعات الاستهلاكية الرأسمالية في مرحلتها النيوليبرالية والإمبريالية يسيران بالعالم إلى طريق مسدود، حيث يقود التغير المناخي والكلفة المتزايدة للمواد الغذائية آلاف الملايين من الأشخاص إلى أسوأ مؤشرات الفقر".

"Lo más importante del movimiento olímpico es la concepción del deporte como instrumento de educación, salud y amistad entre los pueblos; un antídoto real a vicios como las drogas, el consumo de tabacos, el abuso de bebidas alcohólicas, y los actos de violencia que tanto afectan a la sociedad humana".