استخدام الأسلحة مع سبق الإصرار لقتل أشخاص أبرياء كأسلوب كفاحي هو أمر مدان على الإطلاق ويجب إزالته من الوجود بصفته أمراً مشيناً ولاإنساني، يبلغ من إثارة الاشمئزاز ما يبلغه الإرهاب التاريخي للدول المضطهِدة

“لقد عرفنا المضي قدما عندما انهار جزء من العالم التقدمي الذي نشأ بعد الثورة الاجتماعية العميقة التي تحققت في بداية القرن الماضي بمآثر عظيمة، انهار هذا الجزء من العالم أمام العدو الرأسمالي القديم لأنه لم يعرق كيفية معالجة نواقصه الذاتية ومواجهة الإيديولوجية الخاطئة زمنيا وتلاعبات النظام التعسفي والمستغل القذرة، والذي أريد يوما تجاوزه لتغيير العالم.”

" يمكن القول بأن هذا النضال ضد العولمة الليبيرالية الجديدة، هي القضية المشتركة لجميع شعوب العالم"

"هم تركوا لنا نموذجهم و مثالهم الذي، استطاع شعبنا اعتمادا عليه،يوما بعد يوما، بمساهمته من خلال تركيب القطع المختلفة ، بواسطة أفكار وراء الأفكار، تحويل كوبا  من مستعمرة اسبانية أولا  و ملكا للامبريالية فيما بعد بشكل مثير للإهانة إلى الأمة  الأكثر استقلالا و حرية  بالمعمورة؛ تحويلها من مجتمع عبودي ، حافل بالإجحاف،  و اللا مساواة  إلى  البلد الأكثر تضامنيا  و عادلا  الذي عرفه العالم".

“(…)  أكبر يوماً بعد يوم لعادة التدخين، على سبيل المثال، أو أن يقوم الشخص على الأقل بالتدخين في منزله أو في أي مكان ملائم يكون فيه بمفرده وليس في مكان يجتمع فيه ثلاثون أو أربعون أو خمسون شخصاً.”.

“من بين واجبات أخرى كثيرة –بدون أن ننسى الجوع والفقر والتخلف والأمراض التي تصيب مناطق كاملة والتغيرات المناخية وغيرها من الكوارث-، هناك واجب أساسي على كاهل قادة عالمنا المعقد مختنقي الأنفاس، وهو إمعان الفكر والتمحيص في الأسباب والجذور التي نشأت عنها بلية الإرهاب وتطبيق مناهج فاعلة حقاً من أجل محاربته.”

تتمتع كوبا اليوم بضعف ما يتمتع به مجموع البلدان المتقدمة من أطباء مقابل عدد الأفراد. لم يقدم أي بلد ولا يقدم دعماً مجانياً أكبر من الذي تقدمه كوبا للخدمات الصحية لشعوب أخرى، ولا أنقذ عدداً أكبر من الأرواح. وشعبٌ يتصرف على هذا النحو، ليس عنده ولا يمكن أن يكون عنده ميلاً لأن يصبح منتجاً لأسلحة بيولوجية.”

تجري اليوم محاولة الارتقاء بالإنجاز المحرز انطلاقاً من أفكار ومفاهيم جديدة كلياً. إننا نسعى اليوم لتحقيق ما يجب أن يكون برأينا وسيكون نظاماً تعليمياً ينسجم على نحو أكبر يوماً بعد يوم مع المساواة والعدالة الكاملة والثقة بالذات والحاجات المعنوية والاجتماعية عند المواطنين في النموذج الاجتماعي الذي وضع الشعب الكوبي نصب عينيه إقامته.

" وبفضل وسائل التدريس ونظام وجدية المدرسة الوطنية للباليه لقد تخرج منها فنانين كبار".

“عزاؤنا هو قناعتنا بأنها ليست أبدية الظروف التي تعرقل تعاوننا في حقول كثيرة يمكنه أن يكون نافع فيها”.

 

“تنمو وتتعمق الفوارق المتعلقة بالبلدان الغنية والبلدان الفقيرة، فيما بينها وفي داخلها، أي أن الهوة تتسع في توزيع الثروة، وهذه أسوأ جائحة في عصرنا، بما ينجم عنها من فقر وجوع وجهل وأمراض وألم وعذاب لا يحتملها أبناء البشر”.

“نحن المستعمرات السابقة لقوى عظمى تقاسمت العالم ونهبته على مدى قرون، نشكل اليوم مجموع البلدان المتخلفة. لا يتوفر لأي منها استقلالاً كاملاً ومعاملة عادلة ومتساوية، ولا أي أمن قومي؛ ليس أي منها عضواً دائماً في مجلس الأمن، ولا يتمتع أي منها بحق النقض، ولا يقرر شيئاً في الهيئات المالية الدولية؛ ولا يحتفظ بأفضل ما عنده من مواهب، ولا يمكنه أن يحمي نفسه من هروب رؤوس الأموال، ومن تدمير الطبيعة والبيئة، الناجم عما عند البلدان ذات الاقتصاديات المتقدمة من نزعة استهلاكية مُسرِفة وأنانية ونهمة.”