" لقد أوجدت السياحة طلباً ساهم في إنعاش قطاعات أخرى من الاقتصاد الوطني. السياسة المطبّقة تمثّلت في دعم المنتجات الوطنية الموجهة نحو تأمين النشاطات السياحية، بدون إهمال قدرتها على المنافسة واستقرارها وجودتها".
يقتبس
“"لقد رأيت في التعليم دائماً واحدة من أكثر الوظائف التي يمكن لأحد أن يكرّس حياته لها نبلاً وإنسانية. لولاه، لما كانت هناك علوم ولا فنون ولا آداب؛ لما كان يوجد وما كان ليوجد اليوم إنتاج ولا اقتصاد ولا رفاهية ولا جودة حياة ولا ترفيه ولا تقدير للذات ولا عرفان اجتماعي ممكن".
"سيطرت الإمبراطورية على العالم بفعل الاقتصاد والكذب أكثر منه بفعل القوة. كانت قد حصلت على امتياز طباعة العملة الصعبة عند نهاية الحرب العالمية الثانية، وكانت تحتكر حينها السلاح النووي، وتسيطر على كل ذهب العالم تقريباً، وكانت المنتج الوحيد واسع النطاق للمعدات الزراعية والسلع الاستهلاكية والمواد الغذائية والخدمات على المستوى العالمي. غير أنها كانت تواجه قيوداً في ما يتعلق بطبع العملة الصعبة، وتتمثل ."
"أصبحت الظروف سانحة في البلد حتى ينتج على النطاق الواسع كميات كبيرة من مورينغا أوليفيرا و مريرا ( Moringa Oleifera y Morera )التي هي مصدر لا ينفد للحم، للبيض و الحليب و لخطوط الحرير التي يتم غزلها يدويا و هي قادرة على توفير شغل تحت الظل و يدفع بشكل جيد، بغض النظر عن عمر الإنسان و جنسه."