"لا تصنع الثورات نتيجة لتقلب أطوار الرجال، لا أحد يمكنه التأكيد على أن تقلب أطوار مجموعة من الرجال يمكنه أن يوصل الشعب إلى ثورة ، و إنما الحاجة تصنع الثورة، و ليس الحق على الشعوب لصناعة الثورات، تصنعها الشعوب مجبورة لاحتياجاتها،غير أن الذين نشترك فيها نقوم بذلك بسعادة".

"القدرة على التفكير لا تنحصر على أقلية  قيادية. كذب! إن الشعب كله لديه القدرة على التفكير. و نحن نستطيع أن نبحث عن كل ذلك الذكاء. ليس من الضروري أن يكون عنده منصب.  تبرهن أن الجماهير الكبيرة يمكنها أن تفكر بعقلانية . إن المجتمع الاشتراكي الذي  لا يعتمد على الجماهير تفشل. لا بد من مكافحة الديماغوجي بالثوابت؛ ينبغي على الثوري أن لا يتصرف باستحياء . لا بد من تدريب الثوري بفن الحوار  و قول الحقيقة."

 

" إن الثوار لسنا متشائمين و لا متشككين. أن الامبرياليين و الرجعيين هم الذين يشككون لأنهم يرون أن كل الأمور تتغير باتجاه معاكس لهم. أما الثوريون نرى أن كل شيء يتغير بصالحنا."

 

" دون أفكار و مفاهيم واضحة ليس هناك إمكانية للقيام بالثورة  حتى لو تتوفر الظروف الموضوعية. و أكثر من ذلك، دون نضال قوي، حازم و ثابت و ذكي و درجة عالية من الشجاعة لا مجال  للثورة"

لنضع حدا لللأنانية والهيمنة واللامبالات وعدم الإحساس بالمسؤولية وللخدع، وإلا فسنكون غدا قد فاتت الفرصة" لنعمل ما توجب علينا عمله قبل زمن طويل.".

“لقد عشنا نحن خدّاماً لأفكارنا ومبادئنا وأخلاقنا”

" إن المعرفة ليس فحسب  ضرورة للأفكار و الثقافة، بل و إنما من الضرورة ثورية لأي شعب  معرفة تاريخه و تاريخ العالم."

 

 

“من الناحية السياسية، نعيش مرحلةً يوجد فيها وسيوجد فيها بشكل متزايد أسلحة أقوى من أي سلاح أنتجته التكنولوجيا: الأخلاق والمنطق والأفكار. فبدونها ليس هناك من بلد جبّار؛ وبها ليس هناك من بلد ضعيف”.

"لم يسبق أبداً أن تم في كوبا تذنيب شعب الولايات المتحدة أو زرع الحقد تجاهه بسبب الاعتداءات التي تعرضنا لها من جانب حكوماته. لو حدث ذلك لتنافى مع عقائدنا السياسية ووعينا الأممي، الذي خضع للتجربة على مدى سنوات كثيرة، وهو وعي يتجذر يوماً بعد يوم في فكرنا."

كوبا آخذة بالتحول يوماً بعد يوم إلى بلد ليس بلد مواهب فنية وثقافية كبيرة فحسب، بل وبلد معلمين وعلماء ومئات الآلاف من المواطنين القادرين على إبداع ثروات عبر ذكائهم المهذَّب. إنه دليل على ما يمكن فعله بالرغم من التخلف الموروث ومن أطول حصار اقتصادي ومالي عرفه أي شعب كان أبداً.

إن الحلم بأمور مستحيلة يسمى طوباوية؛ والكفاح من أجل تحقيق أهداف غير قابلة للتحقيق فقط، وإنما لا يمكن الاستغناء عنها من أجل بقاء جنسنا، يسمى واقعية.

"المجد لهؤلاء الشبان، المنقذين الجدد للأرواح، الذين يرفعون مهنة الطب النبيلة إلى أرفع مستويات التفاني والأخلاق التي عرفها العالم! إنهم يجسّدون نوع الأطباء الذي يحتاجه ملايين الأشخاص الفقراء على نحو عاجل".