" عندما قيل أن كوبا ستقضي على الأمية بمدة تستغرق فقط سنة، بدا ذلك التأكيد جريء، بدا ذلك كمستحيل ...و كان من الممكن أن تكون مثل تلك المهمة مستحيلة لأي شعب من العالم، إلا إذا طرحت هذه المهمة شعب يصنع الثورة. فقط شعب يصنع الثورة هو الكفيل  ببذل الجهود و الطاقات المطلوبة  للسير نحو الأمام في سبيل تحقيق هذا الهدف  الهائل"

إن ما بدأ بحملةٍ لمحو الأمية عند شعب كانت الأغلبية الساحقة من أبنائه أميين كلياً أو وظيفياً، حيث أقل بالعشرة بالمائة من الفتيان والبالغين كان قد وصل إلى الصف السادس ولم تكن ثقافتهم السياسية تتعدى الحدود المفروضة من قبل النظام الحافز للغباء، نظام الاستغلال الاقتصادي والكذب والأفكار المُفسِدة المفروضة على شعبنا، آخذ بالتحول اليوم إلى أكبر تجربة في التطور التعليمي والثقافي عرفها أي مجتمع كان في التاريخ.

“ثمة أحداث مهمة تجري في اوروبا و تجاهلها تحولنا إلى أميين أمام  الدراما الحالي .إذا يصبر القاريء قليلا سوف تتوفر عنده بعدة صفحات أخبارا تم”.

"كما هو معروف، لقد كرست حياتي كلها منذ أن اكتسبتُ وعياً ثورياَ، لموضوع التربية أولاً، بدءاً من حملة محو الأميّة وحتى تعميم الدراسة العليا. حتى في ظل ظروف الحصار الاقتصادي والعدوان، تمكنّا في هذا المجال من إحراز مكان متميّز ووحيد في العالم".

"عندما يتخلّص شعب من الأمية، ويتعلّم القراءة والكتابة ويتمتع بحد أدنى ضروري من المعارف اللازمة للعيش والإنتاج بكرامة، يبقى عليه تذليل أسوأ شكل من أشكال الجهل في عصرنا: الأمية الاقتصادية".