"درجة الوعي الذي تطور في البلد هو في الحقيقة مثير للإعجاب و الروح الحضرية لهذه الشعب و انضباط هذا الشعب، روح هذا الشعب. في الحقيقة اتفاخر بهذا الشعب كله، عندي ايمان خارق بشعب كوبا.من الجدير التضحية من أجل "شعبنا.

“جئت، باسم الشعب الذي يلتمس منكم اليوم المساعدة والتضامن، لأقول للفنزويليين أننا جاهزون أيضاً للمساعدة والتضامن غير المشروطين وبأي شكل من الأشكال عندما تحتاجونهما”.

" إننا المجموعة الإنسانية  بهذه القارة التي ارتقت إلى أعلى درجة من  الوعي و المستوى السياسي: إننا أول دولة اشتراكية! بالأمس كنا المجموعة الأخيرة ؛ و إننا الأوائل  اليوم  في التقدم نحو  المجتمع الشيوعي للمستقبل!، المجتمع الحقيقي للإنسان من أجل الإنسان ، للإنسان شقيق للإنسان."
"لا بد من عملنا لخلق وعي العمل. لأن الرأسمالية خلقت الوعي باستغلال العمل وليس الوعي بضرورة العمل في سبيل رفاهية المجتمع."
"نحن في بلدنا لدينا مفهوم: يجب أن يكون جميع الشبان جاهزين لقيادة الوطن، : يجب أن يكون جميع الشبان جاهزين للدفاع عن الوطن. وكواجب أوّل، على جميع الشبان أن يتعلّموا القراءة والكتابة، وعليهم جميعاً أن يكتسبوا وعياً ثورياً".

لنضع حدا لللأنانية والهيمنة واللامبالات وعدم الإحساس بالمسؤولية وللخدع، وإلا فسنكون غدا قد فاتت الفرصة" لنعمل ما توجب علينا عمله قبل زمن طويل.".

هناك جنس من الأجناس البيولوجية معرض للخطر وذلك بسبب الزوال السريع والمتصاعد للشروط الطبيعية" لحياته، إنه الإنسان. وها نحن ندرك الآن بتلك المشكلة حين يكاد الوقت لحلها ينتهي.".

 

"نرى الكرة الأرضية بأمل أن تبقى على قيد الحياة، و أن يجد الانسان الذكاء و الطاقة بما فيها الكفاية للبقاء على قيد الحياة،و أن تجد الانسانية الوعي و الروح الكافية للنضال، لأنه فقط من خلال النضال ضد الفوضى،و ضد جنون الاممبراطورية و النظام الذي تمثله،سوف تسطيع الانسانية البقاء على قيد الحياة".

 

"لولا هذه السنوات التي كرّسناها للتعليم وزرع الأفكار والوعي والمشاعر بالتضامن العميق في قلب الشعب وروحاً أممية كريمة، لما كان شعبنا يتمتع بالقوة اللازمة للمقاومة".

"لولا هذه السنوات التي كرّسناها للتعليم وزرع الأفكار والوعي والمشاعر بالتضامن العميق في قلب الشعب وروحاً أممية كريمة، لما كان شعبنا يتمتع بالقوة اللازمة للمقاومة".
منذ أول يناير/ كانون الثاني عام 1959 كوبا  أصبحت، لا تزال  و ستبقى  حرة للأبد. تبرهن قدرتها على النضال و على  المقاومة، ثقافتها السياسية العميقة، وعي و شجاعة  شعبها أن الثورة الكوبية، بأعمال العدالة التي قامت بها، بأهدافها النبيلة، خلقت مثل هذه الروح للتضامن و البسالة قد  تجذرت عميقا هكذا  بقلب الوطن  بشكل أنها أصبحت منيعة لا يمكن

"سيحقق الجنس البشري أسمى درجات وعيه حين يصبح كل شعب قادراً على الشعور بألم باقي شعوب العالم وكأنه ألمه هو".